إصابة فلسطينيتين بالضفة وأولمرت يؤطر للتفاوض مع عباس

الاحتلال يواصل توغله لمدن الضفة الغربية ويدهم منازل المواطنين هناك (رويترز-أرشيف)

أصيبت فلسطينيتان واعتقل 5 فلسطينيين في توغل لقوات الاحتلال في مدينتي قلقيلية ونابلس بالضفة الغربية فجر اليوم السبت.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن فلسطينيتين تبلغان من العمر 29 و40 عاما، أصيبتا برصاص الاحتلال الذي اقتحم فجر اليوم مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية. وأفاد سكان المدينة أن قوة إسرائيلية معززة بالجرافات، تمركزت بحي غياضة وسط المدينة والشوارع الرئيسية.

وذكر الأهالي أن القوات الإسرائيلية نسفت بالديناميت منزل أحد المواطنين بعد أن أخرجت سكانه منه، دون أن توضح أسباب التفجير.

وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بينهم أب واثنان من أبنائه، خلال عملية دهم في البلدة القديمة من المدينة. وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال داهم عدة منازل وفتشها قبل أن يعتقل المواطنين الخمسة.

قوات الاحتلال استخدمت الغاز المسيل للدموع  لتفريق مناهضي الجدار العازل (الفرنسية)
وفي تطور آخر أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتهما المشتركة عن تفجير آليتين إسرائيليتين، وخوض اشتباكات مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين شمال الضفة الغربية فجر اليوم.

وقالت الحركتان في بيان مشترك إن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة معززة بجرافات عسكرية توغلت فجر اليوم في مخيم جنين، وحاولت استهداف ناشطين فلسطينيين.

وكانت قوات الاحتلال قد تسببت أمس بإصابة سبعة عشر شخصا بينهم فلسطينيون ونشطاء سلام، أثناء مشاركتهم في تظاهرات سلمية في قرب مدينتي رام الله وبيت لحم بالضفة احتجاجا على الجدار العازل.

دروع بشرية
من جهة أخرى ذكر جيش الاحتلال أنه أوقف أحد قادته عن العمل بعدما أظهر شريط فيديو -صوره أحد الهواة- جنود هذا القائد وهم يجبرون مدنيين فلسطينيين اثنين على الوقوف أمام عربة جيب عسكرية مدرعة لحمايتهم من الحجارة.

كما أشار الجيش إلى أنه فتح تحقيقا في استخدام جنود إسرائيليين فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 عاما كدرع بشري خلال عملية ضد نشطاء بنابلس بالضفة الشهر الماضي.

الشأن الفلسطيني
وفي تطور جديد على الساحة الفلسطينية، أفاد مصدر أمني فلسطيني بأن مسلحين خطفوا مساء الجمعة رئيس النيابة في غزة وائل زقوت أثناء توجهه إلى منزله.

سياسيا وقبل يوم من لقائه الرئيس محمود عباس أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه مستعد للبدء في مفاوضات مع عباس بشأن قضايا الدولة الفلسطينية المقبلة, لكن دون التطرق للوضع النهائي لها.

أولمرت أعلن رفضه مناقشة قضايا الوضع النهائي (الفرنسية-أرشيف)
وقال مكتب أولمرت إن القضايا الثلاث الرئيسية للوضع النهائي المتمثلة في تحديد حدود الدولة الفلسطينية ووضع القدس ومصير اللاجئين، لن يشملها جدول أعمال الاجتماع. وأبدى رئيس الحكومة استعداده فقط لمناقشة الهياكل القانونية والاقتصادية والحكومية لتلك الدولة.

من جانبهم أوضح مسؤولون أميركيون أن بإمكان الإسرائيليين والفلسطينيين البدء في استكشاف قضايا السلام الجوهرية هذا الصيف، في إشارة إلى اعتقادهم أن إحراز تقدم ممكن رغم العقبات الكبيرة.

تأتي هذه التطورات فيما يستعد عباس للقيام بجولة أوروبية تشمل سبع دول يستهلها بزيارة لفرنسا في السابع عشر من الشهر الجاري.

وأوضح مكتب عباس في رام الله أن الهدف من هذه الجولة هو حث الحكومات الأوروبية على التعاطي مع الحكومة الفلسطينية الجديدة، وتذليل التباين القائم في مواقفها إزاء حكومة الوحدة الوطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات