عـاجـل: مراسل الجزيرة: خلافات داخل قوى الحرية والتغيير في السودان تؤجل إعلان تشكيلة المجلس السيادي 48 ساعة

المغرب يعتقل شخصين وينفي وقوع تفجير جديد

أحد منفذي التفجيرات هو شقيق مفجر مقهى الإنترنت الشهر الماضي (رويترز)

أعلنت السلطات المغربية اعتقال شخصين يشتبه في وقوفهما وراء تفجيرات الدار البيضاء قبل يومين، ونفت في الوقت نفسه وقوع تفجير انتحاري في نفس الضاحية من المدينة اليوم.


وقالت مراسلة الجزيرة في المغرب إن ما حدث ليس انفجارا بل كان إلقاء القبض على رجل
اختبأ في بيت خال في حي الفرح، ولدى عودة صاحبة البيت وجدته في أحد الغرف ويحمل حزاما اعتقدت أنه كان ناسفا، وقد هددها بتفجير نفسه في حال إبلاغها عنه، مشيرة إلى أنه خرج من البيت وأبلغت المرأة رجال الأمن عنه.


وأكدت أن رجال الأمن تمكنوا من إلقاء القبض عليه بمساعدة كبيرة من سكان الحي، وهم يجرون تحقيقا معه لمعرفة إن كان له صلة بمنفذي التفجيرات أم لا؟


وكان مصدر في الشرطة قال لرويترز في وقت سابق إن رجلا فجر قنبلة كان يحملها في هذه الضاحية.

 

ومنذ الصباح أقامت الشرطة حواجز على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الضاحية التي دب الذعر في صفوف سكانها، كما أفاد شهود عيان.

 

وبموازاة ذلك ذكرت مراسلة الجزيرة أن أحد الانتحاريين الثلاثة -الذين فجروا أنفسهم بعد مطاردة الشرطة لهم- ويدعى أيوب الرايدي هو شقيق مفجر مقهى الإنترنت الذي وقع بنفس المدينة الشهر الماضي.

 

وقالت مصادر أمنية إنها لا تزال تبحث عن عشرة "إرهابيين" بالدار البيضاء وصفوا بأنهم "شديدو الخطورة" وقالت إنهم "على استعداد لتفجير أنفسهم كما فعل أولئك بالأمس".

 

تفاصيل الانفجارات

الشرطة المغربية واصلت تحقيقاتها في تفجيرات الدار البيضاء (الفرنسية)
وكان مساعد لقائد شرطة المدينة ذكر "أن قوات الأمن كانت تلاحق ثلاثة رجال كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات بالدار البيضاء وحاصرت طوال الليل المنزل الذي تحصنوا فيه" بحي الفداء.

 

وأوضح أن انتحاريا خرج من المنزل وهو يحمل سيفا وحزاما ناسفا وهدد رجال الشرطة بتفجير نفسه, فقتلوه بعد أن أطلقوا عليه عيارات تحذيرية.

 

وأضاف المصدر أن انتحاريا ثانيا سمع دوي الانفجار على سطح مبنى مؤلف من طابقين حين كان يختبئ, ثم قفز إلى سطح مبنى مجاور وفجر نفسه.

 

وأشارت الشرطة إلى أن الرجل الذي قتله رجال الأمن هو محمد منتالا المعروف باسم وردة أما الأخر فيدعى محمد الرشيدي وهما ملاحقان بتهمة الانتماء لخلية ضالعة في قتل شرطي بالدار البيضاء في عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات