دعم أميركي لعباس وإسرائيل تتحفظ على قائمة الأسرى

المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال ينفذون إضرابا عن الطعام غدا (رويترز-أرشيف)

صادق الكونغرس الأميركي على منحة مساعدات بقيمة 60 مليون دولار لدعم قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال مسؤول رفيع بالخارجية إن هذه الأموال والتي كان الكونغرس قد جمدها ستستخدم في تعزيز حرس الرئاسة الخاص بعباس والأمن بالمعابر والإمداد والنقل والتموين ومعدات الاتصال، وغيرها من المجالات الأمنية.

وفي موضوع المفاوضات بشأن صفقة لتبادل الأسرى، عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن خيبة أمله من القائمة التي قدمها الفلسطينيون لمبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

إسماعيل هنية أكد التزامه بإتمام صفقة تبادل الأسرى خلال لقاء مع بعض ذويهم (الفرنسية)

وقال بيان صادر عن مكتبه إن أولمرت أبدى تحفظات على القائمة بعد اجتماع مع مسؤولين لدراستها. وأشار إلى أن تحسنا طرأ في المفاوضات بشأن الصفقة، ولكن الطريق لإكمالها ما يزال طويلا.

من جهتها أكدت الحكومة الفلسطينية أنها جادة في إتمام الصفقة، وقال رئيس الوزراء إسماعيل هنية إن "الكرة في الملعب الإسرائيلي" مؤكدا أن الإفراج عن شاليط مرهون بتجاوب إسرائيل مع "المطلب الوطني العادل بالإفراج عن أسرانا من سجون الاحتلال".

ظروف صعبة
وفي نفس السياق أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين سليمان أبو سنينة أن إسرائيل تحتجز أكثر من عشرة آلاف فلسطيني في معتقلاتها، في ظروف "منافية للمعايير الإنسانية والقانونية".

وأعلن الوزير الفلسطيني أن المعتقلين سينفذون إضرابا عن الطعام غدا لمدة يوم احتجاجا على سياسة العزل الانفرادي التي تنتهجها سلطات سجون الاحتلال.
 
من جهته حذر النائب البرلماني سالم سلامة من تفاقم الأزمة الصحية التي يعاني منها رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك, قائلا إنه يعاني مع باقي النواب المعتقلين من منعهم من تلقي العلاج المناسب.
 
كما طالب وزير الصحة رضوان الأخرس تل أبيب بالسماح الفوري لطاقم طبي فلسطيني بزيارة دويك للاطلاع على حقيقة وضعه الصحي, محملا الاحتلال مسؤولية أي تدهور قد يطرأ على حالته.
 
عباس وأولمرت 
وفي سياق منفصل قال عباس إنه سيجتمع مع أولمرت الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن "تفعيل عملية السلام على ضوء نتائج قمة الرياض".
 
عباس وأولمرت اتفقا من قبل على الالتقاء كل أسبوعين (رويترز-أرشيف)
وسيكون الاجتماع الأول بين الرجلين منذ اتفقاهما على إجراء محادثات كل أسبوعين خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الشهر الماضي.

إحباط هجوم
من جانب آخر أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها أحبطت ما وصفته بـ "اعتداء إرهابي كبير" بتفجير سيارة مفخخة في تل أبيب الشهر الماضي.
 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن جهاز الأمن العام اعتقل 19 ناشطا من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قلقيلية نهاية مارس/آذار الماضي، زاعمة أنهم ساعدوا في تنفيذ المخطط قبيل حلول عيد الفصح لدى اليهود.
 
وأضافت أن ناشطا فلسطينيا من سكان قلقيلية شمالي الضفة الغربية يحمل بطاقة هوية إسرائيلية تمكن من دخول تل أبيب مستقلا سيارة محملة بمائة كيلوغرام من المواد المتفجرة, مشيرة إلى أن المهاجم "قرر ولسبب لم يتضح بعد العودة إلى قلقيلية قبل تنفيذ هذا المخطط".
 
وأوضحت إذاعة الاحتلال أن السيارة انفجرت في وقت لاحق في المكان الذي أوقفها فيها الفلسطيني في قلقيلية دون أن يسبب الانفجار أي إصابات.
المصدر : الجزيرة + وكالات