المعارضة الموريتانية بالخارج تدعو لمنع عودة "المفسدين"

حملة الانتخابات الرئاسية في موريتانيا تدخل أيامها الأخيرة والتنافس يحتدم (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

طالب ما يعرف بتجمع المعارضة الموريتانية في الخارج بالعمل على منع عودة ما أسماها قوى الفساد إلى الواجهة من جديد في الوقت الذي تعيش فيه البلاد على إيقاع الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية.

ودعا التجمع في بيان أصدره أمس الأربعاء جميع مرشحي "قوى التغيير والقطيعة وحلفائهم" إلى استغلال الفرصة التاريخية التي يعيشها البلد، وخلق مزيد من التلاحم والتكاتف لمنع العودة إلى الوراء، وإلى خلق مزيد من الزخم الشعبي القادر على جعل يوم الاقتراع يوم حسم "مع عقود الخراب والدمار".

وأضاف بيان التجمع أن خصم قوى التغيير ولو تعددت أشكاله وأسماؤه خصم واحد، "وهو خصم لا يتوانى عن توظيف ما استولى عليه من ممتلكات الشعب من أجل العمل على عودته إلى السلطة".

كما ناشد التجمع كل الموريتانيين بعدم إضاعة فرصة الانتخابات الرئاسية التي سيجري دورها الأول في 11 مارس/ آذار الجاري، وعدم التفريط في الجهود النضالية الحثيثة التي بذلتها مختلف قوى التغيير وطنيا ودوليا من أجل أن تكتمل الظروف المناسبة للتغيير.

وذكر البيان المجلس العسكري الحاكم بمسؤولياته وتعهداته، وعلى رأسها الالتزام بالشفافية والحياد الكامل بين الفرقاء السياسيين، مؤكدا أنه إذا تم الوفاء بهذه التعهدات فستكون موريتانيا عرفت أول فرصة تاريخية فعلية لبناء الأسس العادلة والمتينة لقيام دولة ديمقراطية حقيقية.

جدير بالذكر أن تجمع المعارضة الموريتانية في الخارج تأسس في ظل النظام الموريتاني السابق، وقام بالعديد من الأنشطة الإعلامية والسياسية الهادفة إلى الضغط على هذا النظام.

تأتي هذه الدعوة على بعد أقل من يومين من انتهاء الحملة الانتخابية الممهدة لاقتراع الرئاسة الذي يفترض أن يكون المحطة الأخيرة من المسلسل الانتقالي الذي بدأه العسكر في الثالث من أغسطس/ آب 2005.
_______________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة