عـاجـل: الحكومة اليمنية تتهم قيادة القوات الإماراتية بمحاولة اقتحام مدينة عتق في شبوة رغم جهود الرياض لإنهاء الأزمة

القوات الأفريقية بمقديشو على وقع القصف والمعارك

القوات الأفريقية مزودة بآليات مدرعة وتنتظر مزيدا من التمويل المادي والبشري (الفرنسية)

تزامن بدء انتشار القوة الأفريقية لحفظ السلام في الصومال بمقديشو مع معارك عنيفة بالعاصمة أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح ستة آخرين. وأفاد مراسل الجزيرة بأن القتال اندلع بين مسلحين وقوات إثيوبية في محيط مبنى وزارة الدفاع.

وقالت أنباء إن عشرات المسلحين هاجموا بالرشاشات الثقيلة والقنابل موقعا للجيش الإثيوبي. وأشارت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن شهود عيان إلى قتال عنيف إثر حملات دهم نفذتها قوات الحكومة الانتقالية من منزل إلى منزل بحثا عن المشتبه بتورطهم في الهجوم بقذائف الهاون على مطار مقديشو.

وأصابت عدة قذائف المنطقة العسكرية بالمطار بعد ساعات من وصول نحو 370 جنديا أوغنديا يمثلون طليعة القوات الأفريقية، ووصفت معركة اليوم بأنها الأعنف منذ عدة أسابيع في العاصمة الصومالية.

وكانت أربع طائرات شحن نقلت الجنود الأوغنديين مدعومين بالعربات المدرعة ومزودين بأنواع مختلفة من الأسلحة الصغيرة منها رشاشات وبنادق من طراز أي كي 47.

ومن المقرر أن يصل إجمالي القوات الأوغندية إلى 1500. وقال المتحدث باسمها النقيب بادي أنكوندا في تصريحات للصحفيين بمقديشو "لن نفرض إرادتنا على الشعب الصومالي فنحن هنا في مهمة لحفظ السلام" مشيرا إلى أن بلاده ستستمر في إرسال جنودها على دفعات صغيرة.

مهمة أفريقية
ويسعى الاتحاد الأفريقي لاستكمال نشر ثمانية آلاف جندي في مهمة مدتها ستة أشهر تتولى قيادتها بعد ذلك الأمم المتحدة. لكن تلك القوة تفتقر للوسائل البشرية والتمويل المادي الذي وعدت به خاصة أوروبا وأميركا، فحتى الآن لم يتوفر سوى أربعة آلاف عسكري جاهزين للمشاركة من بين الذين وعدت بإرسالهم أوغندا ونيجيريا وغانا وملاوي وبوروندي.

وفي أديس أبابا صرح مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن سعيد جينيت بأن القوات الأفريقية تهدف لمساعدة الصوماليين، وقال "لا بديل عن العملية السياسية والحوار لحمل السلم والاستقرار إلى الصومال لكن الحكومة الانتقالية بحاجة لدعم كبير لبلوغ هذا الهدف".

وجاء انتشار القوات الأفريقية بموجب قرار للاتحاد في 19 يناير/كانون الثاني الماضي بهدف دعم مؤسسات الحكومة الانتقالية التي دخلت قواتها العاصمة الصومالية بدعم الجيش الإثيوبي، بعد انسحاب قوات المحاكم الإسلامية إثر معارك عنيفة نهاية العام الماضي.

وتعد هذه أول مهمة حفظ سلام بالصومال منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وكان مجلس الأمن الدولي أقر في ديسمبر/كانون الأول 1992 التدخل العسكري في الصومال بقيادة الولايات المتحدة بهدف وقف الحرب الأهلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات