لقاء ثان لعباس وهنية وحقيبة الداخلية تؤجل تشكيل الحكومة

محمود عباس وإسماعيل هنية اتفقا على استمرار التشاور (الأوروبية)
 
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية أن المشاورات التي عقدت مساء الاثنين مع الرئيس محمود عباس تمكنت من تحقيق تقدم دون حسم الخلاف بشأن وزارة الداخلية، متوقعا إعلان حكومة الوحدة الوطنية منتصف الأسبوع القادم.

وقال هنية في بيان صحفي إنه "تم الانتهاء من إجراء المشاورات مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتوجهات العامة إيجابية".

من جهته قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني عقب اللقاء الثاني لعباس وهنية إن "المشاورات مطمئنة وإيجابية وحصل تقدم وتم الاتفاق على استكمالها بهدف إنهاء كافة التفاصيل". وأشار أبو ردينة إلى أن لجانا مشتركة تعمل "بهدف تذليل العقبات أمام إعلان الحكومة".

من جهة ثانية قال غازي حمد المتحدث باسم الحكومة أنه "تم الاتفاق بشأن الوزارات المستقلة وهناك إجماع على وزارة الخارجية التي ستسند إلى زياد أبو عمرو".

وأشار إلى أن الرئيس عباس طرح عددا من الأسماء "تجري مناقشتها من أجل اختيار أحدها وزيرا للداخلية".

وبحسب اتفاق مكة المكرمة يجب أن يتولى وزارات الداخلية والمالية والخارجية أشخاص مستقلون.

إشكالات جديدة
في غضون ذلك قال الناطق باسم حركة التحرير الفلسطينية (فتح) عبد الحكيم عوض إن إشكالات برزت كرغبة كتل جديدة في الانضمام إلى حكومة الوحدة, حيث تريد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التنازل عن جزء من حصتها للجبهة الشعبية-القيادة العامة.

كما قال عوض إن حماس مصرة على ترشيح اللواء حمودة جروان لمنصب وزير الداخلية, لكن الرئيس طلب منها ترشيح أسماء جديدة, إضافة إلى زياد أبو عمرو المرشح لوزارة الخارجية حيث طالبت حماس باحتسابه من حصة مستقلي فتح.
 
وينص اتفاق مكة على أن يكون لحماس تسعة وزراء وفتح ستة، على أن تتولى الكتل البرلمانية الأخرى أربع وزارات إضافة إلى خمسة مستقلين.
 
عمليات جيش الاحتلال أشعلت التوتر في الضفة وغزة (رويترز)
تحرك إسرائيلي
في هذه الأثناء طالبت إسرائيل الاتحاد الأوروبي بعدم التعامل مع الحكومة الفلسطينية المرتقبة. وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في بروكسل إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتمسك بموقفه الداعي إلى التزام حماس بشروط الرباعية الدولية وعدم القبول بحلول وسط على هذا الصعيد.

وفي واشنطن أعلنت الخارجية الأميركية أن المساعدات المقدمة للأجهزة الأمنية الفلسطينية والتي تقدر بنحو 86 مليون دولار، "تتوقف على الحصول على تطمينات بأن هذه الأموال لن تصل إلى حركة حماس".

استشهاد ناشط
على صعيد آخر أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن ناشطا استشهد مساء الاثنين في انفجار عبوة ناسفة في مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة.
 
وقال المصدر إن الشهيد هو محمد اللداوي من سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي), مشيرا إلى أنه كان يعد عبوة ناسفة في مخيم النصيرات.

كما أوضح مصدر في حركة الجهاد الإسلامي أن اللداوي "استشهد في حادث داخلي حيث كان يعد العبوة".

وفي تطور آخر أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين رفع الإغلاق الكامل الذي كان فرضه منذ الخميس على الضفة الغربية وقطاع غزة خوفا من حصول هجمات فلسطينية.
المصدر : وكالات