أحكام متفاوتة بالسجن لثمانية إسلاميين في سوريا

أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا أن محكمة أمن  الدولة في دمشق حكمت على ثمانية إسلاميين من مدينة التل شمال العاصمة السورية بالسجن لمدد تتراوح بين عشر وأربع سنوات.
 
وأوضحت المنظمة في بيان لها الاثنين أن الإسلاميين الثمانية متهمون باتباع "منهج سلفي وهابي تكفيري" وحيازة كتب وأشرطة دينية.
 
وأشار البيان إلى أن الأحكام -التي صدرت الأحد- شملت السجن عشر سنوات لكل من المدعو براء محمد خير معنية وأحمد أسامة  الشلبي، وثماني سنوات وسبع سنوات وست سنوات وأربع سنوات على التوالي للستة الباقين من دون ذكر أسمائهم.
 
كما قررت محكمة أمن الدولة تأجيل محاكمة متهمين اثنين بالانتساب إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة واثنين آخرين متهمين بالانتساب إلى جماعة "التكفير والهجرة" طبقا لبيان للمنظمة.
 
تجدر الإشارة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين دخلت في صراع دموي مع السلطات السورية أوائل الثمانينيات من القرن الماضي بلغ أوجه في فبراير/شباط عام 1982 عندما هاجم الجيش السوري مدينة حماة شمال دمشق. وأسفرت العملية عن مقتل واعتقال الآلاف في المدينة.
 
وينص القانون رقم 49 الصادر عام 1980 على تطبيق عقوبة الإعدام بحق المنتسبين إلى الإخوان في سوريا. وفي منتصف التسعينيات من القرن الماضي أوقفت السلطات تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق ناشطي الإخوان وخففت الأحكام الصادرة بحقهم إلى عقوبات سجن طويلة.
 
وأشارت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في بيانها إلى أن الأحكام الصادرة عن محكمة أمن الدولة هي استثنائية وتستند إلى حالة الطوارئ المعمول بها في سوريا منذ عام 1963.
 
وعبرت عن قلقها البالغ لسلسلة الأحكام "الجائرة" التي تصدر عن محكمة أمن الدولة. وطالبت السلطات السورية بإلغاء هذه المحكمة والعودة إلى القضاء الدستوري المختص والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
المصدر : الفرنسية