عباس يلتقي هنية وغموض يكتنف موعد إعلان حكومة الوحدة

Palestinian leader Mahmud Abbas and Prime Minister Ismail Haniya meet in Gaza in a bid to ease tensions between Hamas and Fatah supporters which resulted in deadly clashes, 14 June 2006 in Gaza City

يبحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية في غزة اليوم آخر ما توصلت إليه المشاورات والاتصالات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفقا لاتفاق مكة المكرمة.
 
ويأتي هذا اللقاء في وقت تسود فيه حالة من الغموض بشأن موعد الإعلان عن تشكيلة هذه الحكومة وأسماء الشخصيات المرشحة للانضمام إليها.
 
ومن المنتظر أن يحسم اللقاء موضوع حقيبة الداخلية المرشح لتوليها النائب العسكري العام السابق حمودة جروان.
 
وقد دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى الانتهاء من تشكيل حكومة الوحدة، وقال عضو اللجنة ياسر عبد ربه إن الموقف يستدعي الانتهاء من تشكيل الحكومة منعا من الوقوع في أي مأزق سياسي.
 
والتقى هنية بغزة أمس وفودا من الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب في اجتماعات منفصلة. وأكد عضو المكتب السياسي للديمقراطية صالح زيدان عقب لقائه هنية أن الجبهة ستحسم موقفها من المشاركة في الأيام القادمة.
 
من جهة ثانية أكد عضو المكتب السياسي للشعبية رباح مهنا للصحفيين بعد لقاء هنية أن الجبهة لا تزال على موقفها الرافض للمشاركة في الحكومة "لأسباب سياسية".
 
وزراء حماس

"
قائمة حماس لا تشمل وزراء حاليين أو سابقين أو نوابا بالمجلس التشريعي من غزة، لكن بعض وزراء حماس من الضفة قد يشغلون مناصب بالحكومة الجديدة
"

وأعلنت أمس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها سلمت أسماء مرشحيها التسعة لشغل المناصب الوزارية إلى هنية، ووصف المتحدث باسم الحركة إسماعيل رضوان المرشحين بأنهم قياديون يتميزون بالكفاءة والمهنية.

 
وقال مصدر مطلع إن قائمة حماس لا تشمل وزراء حاليين أو سابقين أو نوابا بالمجلس التشريعي من غزة، لكن بعض وزراء حماس من الضفة الغربية قد يشغلون مناصب في الحكومة الجديدة.
 
ومن المقرر أن تقدم حركة التحرير الوطني (فتح) أسماء وزرائها إلى هنية اليوم، ولم تتسرب معلومات عن الأسماء التي تضمها القائمة.
 
وتوقع المتحدث باسم حماس أن يعلن رسميا عن حكومة الوحدة نهاية الأسبوع الحالي تمهيدا لعرضها على المجلس التشريعي بداية الأسبوع القادم لنيل الثقة.
 
وينص اتفاق مكة المكرمة على أن يكون لحماس تسعة وزراء وفتح ستة، على أن تتولى الكتل البرلمانية الأخرى أربع وزارات إضافة إلى خمسة مستقلين بينهم المرشح للخارجية زياد أبو عمرو والمرشح للمالية سلام فياض.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة