الجزائر تؤكد اعتقال رفيق خليفة في لندن

رفيق خليفة خلال الحوار الحصري مع الجزيرة مطلع فبراير/شباط

أكد رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم اليوم اعتقال رجل الأعمال المنفي في لندن رفيق خليفة الذي طالبت بلاده باسترداده.
 
وكانت مصادر إخبارية جزائرية أفادت في وقت سابق أن خليفة اعتقل في لندن يوم 27 فبراير/شباط من طرف الشرطة البريطانية بتهمة "الإقامة بشكل غير شرعي وتبييض أموال".
 
وأذاع راديو الجزائر الحكومي الخبر نقلا عن صحيفتي المجاهد ولا ليبرتي (الحرية) لكن سكوتلاند يارد (الشرطة البريطانية) لم تؤكده، معلقة على ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية بعدم معرفتها أي شيء حول الموضوع.
 
وكان رفيق خليفة أعلن مطلع فبراير/شباط الماضي للجزيرة أنه يستفيد من "اللجوء السياسي" في لندن، وأنه لا يخشى اعتقاله أو تسليمه إلى الجزائر.
 
وتجري محاكمة "الفتى الذهبي" -الذي لجأ منذ 2003 إلى العاصمة البريطانية بعد انهيار امبراطوريته المالية- غيابيا في البليدة (جنوب العاصمة).
 
ووصف خليفة المحاكمة الجارية في البليدة بالـ "مأساة المضحكة" ورئيس الدولة الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بأنه المتسبب في ملاحقاته القضائية في الجزائر.
 
واعتبر المتهم (البالغ من العمر40 سنة) أن إفلاس مجموعته المتكونة بالخصوص من مصرف وشركة جوية وقناة تلفزيونية "قضية دولة".
 
"
رجوع خليفة إلى الجزائر قبل صدور الحكم قد يقلب المحاكمة رأسا على عقب
"
قلب المحاكمة
وقال خالد بورايو، وهو أحد محامي المتهمين بالقضية، إن رجوع خليفة إلى الجزائر قبل صدور الحكم قد يقلب المحاكمة رأسا على عقب.
 
غير أن المحامي اعتبر أن رجوعه بعد صدور الحكم سيلغي الحكم الغيابي الذي تستعد المحكمة لإصداره، وأن تحقيقا جديدا سيفتح في القضية.
 
وطلب مدعي البليدة إصدار أحكام بالسجن تتراوح بين 12 و20 سنة بحق المتهمين الرئيسيين في محاكمة الخليفة بنك، لكنه أرجأ إلى جلسة خاصة طلبه بحق رفيق خليفة.
 
يُذكر أن الجزائر ولندن تبادلتا آليات المصادقة على اتفاق استرداد وقعه الطرفان في يوليو/تموز 2006 في أول زيارة قام بها بوتفليقة إلى بريطانيا.
المصدر : الفرنسية