العنف مستمر ببغداد وإيران تتحدث عن مقترحات أميركية للحوار

السيارات المفخخة تودي يوميا بعشرات العراقيين (رويترز-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده بعد إصابتهم بجروح خطيرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة قرب دوريتهم وسط بغداد.

وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في العراق منذ غزوه عام 2003 إلى ثلاثة آلاف ومائة واثنين وسبعين.

الجيش الأميركي فقد أكثر من 3270 جندي منذ 2003 (الفرنسية-أرشيف)

يأتي ذلك في حين استمرت أعمال العنف في عدد من المناطق العراقية أشدها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا للتفتيش في منطقة الخمسة كيلو غرب الرمادي أوقع 16 قتيلا بينهم أربعة من رجال الشرطة وإصابة أكثر من 20 آخرين.

من جانب آخر قتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من حماية قائد شرطة صلاح الدين اللواء حمد نامس الجبوري بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه شمال مدينة بيجي (220 كلم شمال بغداد).

كما قال مصدر في الشرطة العراقية إن ثلاثة من أفرادها جرحوا وأصيب مدني آخر في انفجارعبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي كمب سارة شرقي بغداد وأسفر الانفجار عن إعطاب آليتهم.

خطف مستشار
من ناحية ثانية أعلنت مصادر أمنية عراقية خطف الفريق الركن ثامر سلطان مستشار وزارة الدفاع العراقية على يد مسلحين مجهولين في غرب بغداد.

وأضاف المصدر أن "مسحلين مجهولين اعترضوا سيارة سلطان في منطقة حي الجامعة (غرب بغداد) صباح اليوم واقتادوه إلى جهة مجهولة".

في تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا ستة مدنيين بينهم أربعة من أسرة واحدة في بلدة اليوسفية.

وفي الحويجة بمحافظة كركوك قتل مدني وأصيب آخران بجروح خطيرة بنيران مسلحين. كما عثر على جثة مجهولة الهوية في مدينة الإسكندرية جنوبي بغداد.

من جهة أخرى شنت قوات الأمن العراقية عملية عسكرية صباح اليوم لملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن خطف وقتل 14 شرطيا كانوا عائدين من إجازاتهم.

نوري المالكي قال إن حكومته ستعمل على إنجاح الحوارات بشأن العراق (الأوروبية)
وقال مركز العمليات في وزارة الداخلية العراقية إنه تم العثور على جثث 14 شرطيا يوم أمس كانوا قد خطفوا قبل يومين على يد مسلحين قرب قرية واقعة بين بعقوبة والخالص شمال بغداد.

محادثات أميركية إيرانية
في الشأن السياسي أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن بلاده تدرس مقترحات أميركية لإجراء محادثات أمنية بين الجانبين حول العراق في حين استمرت أعمال العنف بعدد من المناطق العراقية آخرها تفجير بالرمادي حصد 12 شخصا، في حين أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده.

وأوضح حسيني أن الإدارة الأميركية أجرت اتصالات مع طهران عبر قنوات مختلفة بهذا الشأن. ولم يذكر حسيني ما إذا كانت هناك صلة بين المقترحات الأميركية والمؤتمر الإقليمي الذي سيعقد بشأن العراق في بغداد الشهر الجاري أم لا.

وكانت الولايات المتحدة وافقت على المشاركة في هذا المؤتمر الذي دعت له الحكومة العراقية فيما أعلنت إيران أنها ستحضره "إذا كان لمصلحة العراق".

وفي السياق ذاته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الحكومة العراقية ستهيئ الأرضية التي ستقام عليها الحوارات الإقليمية والدولية لإيجاد الحلول المناسبة للوضع في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات