عـاجـل: الخارجية الأميركية: سيتم اتخاذ جميع الإجراءات بحق السفن التي تنقل النفط إلى سوريا بموجب العقوبات الأميركية

مقتل جندي أميركي بالأنبار وهجوم على قاعدة بريطانية بالبصرة

مسلسل خسائر الجيش ما زال مستمرا (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن أحد جنود مشاة البحرية (المارينز) لقي مصرعه في عملية قتالية بمحافظة الأنبار غربي العراق، فيما تعرضت قاعدة بريطانية في البصرة لهجوم بالقذائف دون أن يسفر ذلك عن سقوط قتلى في صفوف الجيش البريطاني.

وأفاد الجيش الأميركي بأن الجندي قتل الأربعاء الماضي بعمليات في الأنبار، التي كانت مسرحا لاشتباكات وعمليات كثيرة سقط فيها عدد من الجنود الأميركيين.

وفي تطور آخر سقطت قذائف هاون على قاعدة بريطانية في فندق شط العرب بوسط البصرة مما أدى إلى اندلاع حريق، لكن لم تقع خسائر في الأرواح. وتتعرض القاعدة لهجوم شبه يومي بقذائف الهاون ونيران الأسلحة.

من جهة أخرى أفاد الجيش الأميركي بأن مسلحين أطلقوا قذائف هاون قتلت أربعة مدنيين عراقيين وجرحت عشرة أمس الخميس في الإسكندرية (جنوب بغداد). كما شهد يوم أمس سلسلة من أعمال العنف في بغداد والفلوجة.



وفي سياق آخر قالت جماعة مسلحة في بيان على الإنترنت إنها خطفت 18 موظفا حكوميا، وأشارات إلى أن ذلك جاء ردا على اغتصاب مواطنة عراقية من طرف أفراد قوات الأمن.    

آثار إحدى الانفجارات التي شهدتها مدينة الفلوجة غرب بغداد (الفرنسية)
حملة بمدينة الصدر
في غضون ذلك قال مسؤولون عسكريون أميركيون وعراقيون إن الاستعدادات جارية لشن حملة أمنية وشيكة في مدينة الصدر شرقي بغداد التي يعتقد أنها معقل مليشيات جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وطبقا لاتفاق تم بين قادة عسكريين أميركيين وعراقيين كبار في اجتماع عقد أمس بمدينة الصدر حضره رئيس بلديتها، تستعد القوات العراقية والأميركية لإقامة نقاط تفتيش مشتركة بالمدينة في الأيام القليلة القادمة لشن عمليات واسعة النطاق من منزل إلى منزل لمصادرة أسلحة والبحث عن مسلحين.

واتفق القادة العسكريون على إنشاء مركز أمن مشترك في مدينة الصدر في غضون أيام قليلة، وقال العقيد بيلي دون فارس قائد قوات التحالف في مدينة الصدر وحي الأعظمية "نفذنا عمليات خاصة في مدينة الصدر لبضعة أشهر لكن هذه هي المرة الأولى التي نشن فيها عمليات شاملة هناك والمرة الأولى التي يكون لنا وجود دائم هناك".

إياد علاوي يعتزم تشكيل تكتل سياسي جديد (الفرنسية-أرشيف)
مشاركة وانسحاب
سياسيا أكدت روسيا أنها ستشارك في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في بغداد في العاشر من الشهر الجاري بدعوة من الحكومة العراقية. وقد أكد إلى حد الآن عدد من الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة بالمؤتمر الرامي لبحث سبل إحلال الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي الشأن الداخلي هددت القائمة العراقية الوطنية -التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي- بالانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية التي تشارك فيها بخمسة وزراء.

وأوضحت القائمة التي تمثل بـ25 نائبا في البرلمان في بيان لها "من المتعذر على القائمة العراقية الاستمرار طويلا في تحمل المسؤولية في الحكومة الحالية والسلطة التنفيذية والعمل، بسبب الهيمنة الطائفية والممارسات ذات المصالح والمنطلقات الضيقة".

ومن جانبه قال عضو القائمة إبراهيم الجنابي إن هذا التهديد يمثل إنذارا نهائيا بالانسحاب، لكنه أكد أن القرار بالانسحاب لم يتخذ بعد.

وأضاف أن هناك مطالب وضعتها القائمة عند مشاركتها وافقت عليها الحكومة ومنها بناء حكومة وحدة وطنية بعيدا عن المحاصة الطائفية، مشيرا إلى أن الأمور اليوم باتت تأخذ منحى مختلفا.

يأتي هذا التهديد وسط تقارير تتحدث عن عزم علاوي تشكيل تكتل سياسي جديد باسم القائمة الوطنية العراقية يضم عددا من الكتل النيابية والشخصيات المستقلة.

المصدر : وكالات