سلفاكير يتهم الحكومة بالفشل في دارفور ويدعو لتدخل دولي

نائب الرئيس السوداني جدد مواقفه المساندة لنشر قوات دولية في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

قال سلفاكير النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان إن حكومة الوحدة الوطنية فشلت في إيجاد سلام يوفر الأمن والحماية للمدنيين في إقليم دارفور.

وأضاف في حديث للجزيرة إن التدخل الدولي لإيقاف القتال أصبح أمراً ضرورياً بعدما فشلت الحكومة في تأمين حياة وممتلكات المواطنين بالإقليم.

من جانب آخر طلبت رئاسة الاتحاد الأوروبي من الحكومة السودانية "التعاون بشكل كامل مع المحكمة الجنائية الدولية" بشأن دارفور.

وأشاد بيان صادر عن الاتحاد -الذي تترأسه حاليا ألمانيا- بما رأى أنه أنجز من "تحقيق مستقل في دارفور"، بعد اتهام المحكمة وزيرا سودانيا وأحد قيادات مليشيا الجنجويد بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.

وذكر الاتحاد بـ"المبادئ الأساسية المدرجة في ميثاق المحكمة الجنائية الدولية"، ودعا إلى وضع حد للإفلات من العقاب.

وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لوي مورينو أوكامبو اتهم يوم الثلاثاء في لاهاي كلا من وزير الدولة السابق للداخلية السودانية أحمد هارون والقائد العسكري في مليشيا الجنجويد علي محمد علي، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب مثل الاضطهاد والقتل والتعذيب والاغتصاب بين أغسطس/آب 2003 ومارس/آذر 2004 ضد قرويين في غرب منطقة دارفور.

القوات الأفريقية تحرس اتفاقا هشا لوقف إطلاق النار بدارفور (رويترز-أرشيف)
وطعنت الخرطوم في اختصاص المحكمة بالنظر في قضية دارفور ورفضت تسليم أي مواطن سوداني، وقال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي إن المحكمة الدولية غير مختصة بالنظر في قضايا تخص الإقليم.

هجوم بالفاشر
ميدانيا قال متحدث باسم الاتحاد الأفريقي إن مسلحين هاجموا منزل أحد أفراد بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي بمدينة الفاشر في دارفور.

وقال نور الدين مازني إن أربعة مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مدنية هاجموا مقر إقامة مسؤول مدني تابع للاتحاد الأفريقي أمس الخميس. وأضاف أنهم قيدوه هو وحارسه وسرقوا سيارته وتليفونه المحمول، مشيرا إلى أن الرجلين لم يصابا بجروح خلال الهجوم.

وقال مازني إن رئيسة مهمة الاتحاد الأفريقي بالوكالة في الخرطوم اتصلت بمسؤولين حكوميين على أعلى المستويات للتعبير عن القلق العميق والحصول على ضمانات لسلامة أفراد الاتحاد الأفريقي. وطالبتهم بالقبض على المجرمين واستعادة السيارة.

وسرقت 91 سيارة تابعة للاتحاد الأفريقي منذ بدء المهمة في غربي السودان في عام 2004، وأدت الهجمات العديدة على أفراد الاتحاد الأفريقي في المناطق النائية من دارفور إلى وقف بعض العمليات مثل دوريات الحراسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات