عـاجـل: مصادر فلسطينية للجزيرة: تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكل متبادل ومتزامن

مون يعتزم إرسال وفد إلى السودان للتفاوض حول دارفور

إلياسون وسالم التقيا في فبراير/ شباط البشير وقادة التمرد في  دارفور (الفرنسية-أرشيف)

عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه لرفض الرئيس السوداني عمر البشير نشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، وقرر إرسال وفد للتفاوض مع الخرطوم.

وقال مون في تصريحات صحفية إنه يشعر بالأسف "لأن البشير أبدى تحفظات عديدة وخطيرة" على ما قدمه من مقترحات بالاشتراك مع رئاسة الاتحاد الأفريقي.

ودعا الحكومة السودانية للقبول بهذه المقترحات حتى يمكن نشر قوة سلام مختلطة تضم عناصر من الاتحاد الأفريقي تدعمها قوات دولية.

وقال مون إنه طلب من مبعوثه الخاص يان إلياسون ومبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم زيارة السودان مجددا، مشيرا إلى أنه تحدث أيضا مع الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو والذي قال إنه أبلغه بأنه سيزور السودان للتحدث مع الرئيس السوداني البشير في هذه المسألة.

وكان الرئيس السوداني رفض في رسالة بعث بها مؤخرا إلى الأمين العام رفض حكومته نشر نحو 2300 جندي دولي في إقليم دارفور استعدادا لإرسال قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وتقول الأمم المتحدة إن اتفاقا تم بهذا الشأن بينها وبين الاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية في أديس أبابا نهاية العام الماضي في ما يعرف بحزم الدعم الثلاث، في حين يصر السودان على أنه وافق فقط على دعم لوجستي وفني أممي للقوات الأفريقية وأن ذلك لا يشمل نشر جنود على الأرض.

المحكمة الجنائية
من جهة ثانية قررت الخرطوم وقف كل أشكال التعاون مع محكمة الجنايات الدولية التي وجهت اتهامات لمسؤولين سودانيين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.

جاء ذلك في اجتماع عقدته الحكومة السودانية وترأسه الرئيس عمر البشير خلص إلى أن السودان "غير ملزم بقرارات المحكمة لأنه غير طرف فيها".

ونقلت مصادر صحفية أن الاجتماع أسقط مقترحات بالعمل بتشكيل فريق لمناهضة تقرير مدعي المحكمة لويس أوكامبو من داخل المحكمة، وأقر عدم التعامل معها.

وكانت المحكمة قد وجهت الاتهام لوزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون وعلي كوشيب أحد قادة الجنجويد.

المصدر : الجزيرة + وكالات