نقابة الصحفيين المصريين تنظم يوما تضامنيا مع سامي الحاج

 
محمود جمعة-القاهرة 

تنظم نقابة الصحفيين المصرية الخميس يوما تضامنيا مع الزميل الصحفي سامي الحاج مصور قناة الجزيرة الذي تعتقله الولايات المتحدة الأميركية في معتقل غوانتانامو.
 
وتبدأ فعاليات اليوم التضامني بتنظيم وقفة احتجاجية للصحفيين المصريين أمام مقر النقابة بوسط القاهرة.
 
ويعقب ذلك مؤتمر صحفي للقوى والمنظمات الحقوقية المشاركة في التظاهرة التضامنية ثم يتلو ذلك إصدار بيان عاجل يطالب الحكومات العربية بالتدخل العاجل لدى واشنطن للإفراج عن الحاج.
 
رأي عام ضاغط
وقال جمال فهمي -مقرر لجنة الشؤون العربية والخارجية بالنقابة للجزيرة نت- إن "اليوم التضامني يهدف إلى حث الحكومات العربية على التحرك بشكل أكثر فعالية للضغط على الإدارة الأميركية من أجل الإفراج عن سامي الحاج وكافة المعتقلين العرب فى غوانتانامو. وذلك أسوة بما تفعله الدول الأوروبية تجاه مواطنيها المعتقلين فى هذا السجن سيئ السمعة".
 
وطالب فهمي المنظمات الحقوقية والمنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين بتكثيف فعالياتها وأنشطتها من أجل تكوين رأي عام عالمي ضاغط على الإدارة الأميركية كي تكف عن عدوانها غير المبرر على الصحفيين العرب.
 
وأوضح عضو نقابة الصحفيين أن اتحاد الصحفيين السودانيين بالقاهرة ومكتب قناة الجزيرة سيشاركان فى فعاليات اليوم التضامني مع الحاج، إلى جانب عدد كبير من النشطاء السياسيين والحقوقيين المصريين.

 
ورقة إرهاب
 
بدوره أكد المحامي محمد زارع رئيس منظمة حقوق الإنسان المصرية لمساعدة السجناء، للجزيرة نت، أن أميركا تمتنع عن تقديم الحاج والمعتقلين العرب الآخرين في غوانتانامو إلى القضاء الأميركي أو الدولي.
 
وبرر زارع ذلك بأنها لا تملك أى دليل يدينهم، لافتا إلى أن واشنطن تسعى لاستخدام الحاج كورقة لإرهاب الصحفيين الشرفاء فى العالم.
 
وطالب المحامي لجان حقوق الإنسان في البرلمانات العربية وكذلك اتحاد المحامين العرب بتشكيل لجنة موحدة للتضامن مع الحاج والعرب المحتجزين فى غوانتانامو، والضغط على الإدارة الأميركية من أجل تقديمهم للقضاء الأميركي أو إطلاق سراحهم فورا.
 
وانتقد الحقوقي المصري موقف الحكومات العربية من حماية مواطنيها المعتقلين فى غوانتانامو بخلاف ما تقوم به حكومات أوروبا التي لها محتجزون فى هذا المعتقل، معتبرا أن الولايات المتحدة استغلت "تقاعس" الحكومات العربية وزادت فى تنكيلها بالمعتقلين العرب والمسلمين فيه.
 
ويقبع الزميل سامي الحاج في غوانتانامو منذ أكثر من خمس سنوات دون توجيه تهم رسمية له أو إجراء محاكمة عادلة، وقد دخل إضرابه عن الطعام شهره الثاني احتجاجا على استمرار احتجازه والمعاملة السيئة في المعتقل.
المصدر : الجزيرة