عـاجـل: مراسل الجزيرة: خلافات داخل قوى الحرية والتغيير في السودان تؤجل إعلان تشكيلة المجلس السيادي 48 ساعة

سولانا يطالب سوريا بتعاون أكبر والحريري متفائل بالحل

 خافيير سولانا أجرى محادثات صريحة في دمشق (الفرنسية)

طالب المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا سوريا ببذل جهود أكبر لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي وضع حدا للحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان الصيف الماضي.
 
ووصف سولانا في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في ختام زيارته لدمشق اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنه ساده مناخ إيجابي، واعتبر تنفيذ قرار مجلس الأمن بشكل تام ضروري لتحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
 
وفي موضوع آخر قال سولانا إنه يؤيد مساعي سوريا لاستعادة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
 
وأجرى المسؤول الأوروبي في وقت سابق محادثات مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري ووزير الخارجية في دمشق التي يزورها لأول مرة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005.
 
وقالت مصادر رسمية سورية إن مباحثات سولانا تركزت حول علاقات الاتحاد الأوروبي بسوريا والتطورات في المنطقة واتفاقية الشراكة السورية الأوروبية. 
 
وذكرت مصادر أن سولانا سيحث سوريا على شن حملة على تهريب مشتبه فيه للأسلحة عبر الحدود إلى لبنان، ومساندة إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المشتبه في تورطهم باغتيال الحريري.
 
وكان سولانا دعا من بيروت قبل يومين القيادة السورية إلى تغيير مواقفها، لكن صحيفة الثورة الرسمية قالت إن دمشق لن تغير سياستها حيال لبنان ببساطة واصفة هذه السياسات بأنها صائبة، مطالبة الآخرين بالتغيير.
 
انفراج سياسي
سعد الحريري التقى الرئيس المصري في القاهرة (الفرنسية)
وتزامنت زيارة سولانا إلى دمشق مع محادثات أجراها رئيس كتلة تيار المستقبل في مجلس النواب اللبناني سعد الحريري في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك تناولت الوضع في لبنان وجهود حل الأزمة السياسية.
 
وقال الحريري في مؤتمر صحفي عقب لقائه مبارك، إن قوى الرابع عشر من آذار مستعدة للانفتاح بشأن بعض التعديلات المتعلقة بالحكومة والمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بمحاكمة المشتبه فيهم باغتيال والده.
 
ودعا أطراف الأزمة السياسية اللبنانية إلى عدم التمسك بمواقفها إذا أرادت التوصل إلى الحل. وتوقع الحريري حلا للأزمة في بلاده قبل قمة الرياض المقررة يومي 28 و29 مارس/آذار الجاري.
 
وأشار إلى مساع مصرية وسعودية وإيرانية لتهدئة الوضع في لبنان، إضافة إلى ضغوط على عدة أطراف وخاصة سوريا لإيجاد حل. وأكد استمرار حواره مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حتى التوصل إلى مخرج من الأزمة.
 
وأوضح أن الأفكار جميعها تدور حول مبادرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، مشيرا إلى وجود تجاوب في الطرف الآخر.
 
من جانبه أعرب طلال الساحلي وزير الزراعة المستقيل وعضو حركة أمل عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق قبل القمة العربية.
 
وأشار في تصريح للجزيرة إلى أن الحوار بين بري والحريري مستمر للتوصل إلى تسوية على أساس ورقة طرحها بري من ثلاثة بنود تشمل المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية إضافة إلى قانون الانتخابات.
 
يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه مصادر دبلوماسية عربية أن السعودية تحضر لعقد لقاء مصالحة بين القيادات اللبنانية في الرياض على غرار لقاء مكة المكرمة بين الفلسطينيين.
 
وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن القيادات اللبنانية ستوقع في الرياض حال التوصل إلى اتفاق "وثيقة تتضمن تفاصيل الاتفاق على غرار اتفاق مكة" الذي أبرم في 8 فبراير/شباط الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات