اعتقال سبعين فلسطينيا بالعراق ومقتل ثلاثة جنود أميركيين

عملية الصدر تهدف إلى البحث عن أسلحة ومطلوبين (الفرنسية)

قال مصدر في الجالية الفلسطينية في بغداد إن قوات الأمن العراقية اعتقلت نحو سبعين فلسطينيا ونقلتهم إلى مركز شرطة الرشاد وسط بغداد.
 
وأوضح السفير الفلسطيني في العراق دليل القسوس إن قوات أميركية وعراقية تهاجم لليوم الثاني على التوالي مجمع الفلسطينيين في منطقة البلديات، وتقتل وتصيب وتعتقل عددا منهم. وقد ناشد السفير الحكومة الفلسطينية والعالم التدخل لإنقاذ الفلسطينيين المقيمين في العراق.
 
مصادر في الجالية الفلسطينية قالت إنها عثرت على جثة الشيخ حامد الشيخ علي الحانوتي الذي اعتقل أمس على أيدي قوات أمن عراقية. من جانب آخر فر خمسون شخصاً من اللاجئين الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال من بغداد متوجهين إلى مركز الوليد على الحدود العراقية السورية.
 
وفي مدينة الصدر التي يعتقد أنها معقل مليشيا جيش المهدي شرقي العاصمة بغداد, شنت قوات أميركية وعراقية مشتركة حملة دهم وتفتيش. وتنقلت القوات المشاركة خلال العملية في شوارع ومنازل المدينة بحثا عن أسلحة ومطلوبين. ولم تذكر مصادر الجيش العراقي أن قواتها عثرت على أسلحة أو اعتقلت أحدا أثناء عمليات الدهم في المنطقة.

وفي السياق ذاته قال العميد قاسم الموسوي المتحدث باسم الخطة الأمنية في بغداد إن القوات العراقية قتلت 94 واعتقلت أكثر من سبعمائة ممن وصفهم بالإرهابيين في مناطق الغزالية والدورة والسيدية والمحمودية، وأضاف الموسوي أن عمليات الخطف والقتل للمدنيين قد انخفضت هذا الشهر.



هجمات أخرى

مشاهد تشييع ضحايا التفجيرات أصبحت أمرا يتكرر كل يوم (الفرنسية)
وفيما يتعلق بالهجمات الأخرى, قالت الشرطة إن ثمانية عراقيين قتلوا وأصيب 25 آخرون عندما فجر شخص يرتدي حزاما ناسفا نفسه في محل لبيع الهواتف النقالة في مدينة الطوز.

وقتل عراقيان وأصيب أربعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش للجيش العراقي غربي العاصمة العراقية بغداد. كما قتل مسلحون ضابطا في الاستخبارات العسكرية في العمارة جنوبي البلاد.

أما في الديوانية فعثرت الشرطة على جثث ثلاثة من عناصرها كانوا قد خطفوا من قبل مسلحين. وفي بعقوبة عثرت الشرطة على "ثماني جثث مجهولة الهوية اثنتان منها مقطوعة الرأس" وقرب الفلوجة عثر على جثتين لرجلين عليهما آثار عيارات نارية. وفي الإسكندرية نسف مسلحون مسجد الذاكرين بعد أن وضعوا بداخله شحنات ناسفة.

الجيش الأميركي من جانبه قال إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجومين بمدينتي بغداد والرمادي. وأضاف في بيانات بهذا الخصوص أن جنديا قتل الأربعاء بغرب العراق، بينما قتل اثنان آخران وأصيب ثلاثة بجروح في هجومين في بغداد أمس الثلاثاء.

وفيما يتعلق بالرهينتين الألمانيين وهما أم وابنها, ناشد الرئيس الألماني هورست كولر خاطفيهما الرهينتين في العراق إطلاق سراحهما. ويُذكر أن ألمانية في الستين من عمرها متزوجة من عراقي ومقيمة في العراق قد خطفت مع ابنها الشاب قبل أكثر من شهر، وطالب الخاطفون في تسجيل مصور قبل أيام بسحب القوات الألمانية من أفغانستان.



تطورات سياسية

الطالباني أعرب عن امتنانه للرعاية التي قدمتها حكومة وشعب الأردن  (الفرنسية)
على الجانب السياسي قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إنه طلب من إيران موقفا جديا تبنى عليه العلاقات العراقية الإيرانية. وأضاف الهاشمي في تصريح خاص بالجزيرة أنه لايزال أمام هذه العلاقات شوط كبير يبدأ بعدم التدخل في ما سماه السياسة الداخلية للعراق.

في تطور آخر وصل الرئيس العراقي جلال الطلباني إلى مدينة السليمانية في كردستان العراق قادماً من الأردن بعد رحلة علاج دامت أكثر من أسبوعين. وقد احتشد آلاف من أكراد العراق لاستقبال الطالباني الذي تعهد في كلمة له بمواصلة العمل من أجل عراق ديمقراطي وفيدرالي.

وفي هذا السياق طالب زعيم كتلة الائتلاف الموحد عبد العزيز الحكيم, بوضع اتفاق أمني مع القوات المتعددة الجنسيات لتحديد صلاحية كل طرف. ودعا الحكيم في اجتماع لكتلة الائتلاف إلى تحديد موضوعات الاعتقال وحركة الطائرات وقضايا عدة أخرى، تضمنتها رسالة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى مجلس الأمن، حول تمديد بقاء هذه القوات عبر اتفاق أمني.

المصدر : وكالات