إطلاق معتقل سوداني ومعاناة سامي تستمر بغوانتانامو

قررت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إطلاق سراح المعتقل السوداني بغوانتانامو عادل حمد بعد أيام من نشر قصة اعتقاله على الإنترنت, فيما لا يزال تسعة سودانيين محتجزين في المعتقل بينهم مصور الجزيرة سامي الحاج.

وتصدر محاميا المعتقل موليام تريسديل واستيف واكس حملة إعلامية على شبكة الإنترنت وفي الصحافة الغربية لإطلاق سراحه.

واعتقل حمد بمدينة بيشاور الباكتسانية عام 2002, وظل منذ ذلك الوقت في غوانتانامو دون محاكمة.
 
استمرار المعاناة
وجاء الإفراج عن حمد، في حين لا يزال مصور الجزيرة محتجزا لدى السلطات الأميركية. وبدأ سامي الحاج إضرابا عن الطعام في يناير/كانون الثاني الماضي احتجاجا على احتجازه خمس سنوات دون توجيه تهمة له.

وأعلن المحامي كليف ستافورد سميث في السادس من مارس/آذار الجاري أن حالة سامي الصحية سيئة للغاية, مؤكدا أن الجيش الأميركي يجبره على التغذية عن طريق الأنف بالقوة وهي عملية مؤلمة.

وأعرب سميث في تصريح للجزيرة عن قلقه الشديد على صحة سامي، وأكد أنه فقد الكثير من وزنه.

وسبق لأحد محاميه، وهو زكاري كانسنلسون، تأكيده أن 95% من التحقيقات التي أجريت مع الحاج تمحورت حول الجزيرة وليس على أي عمل قام به سامي. وقال "إن المحققين أكدوا استعدادهم لسامي لإطلاق سراحه فورا، إذا ما وافق على العودة إلى الجزيرة والتجسس عليها".
المصدر : الجزيرة