سيدي ولد الشيخ عبد الله.. اقتصادي بلا سوابق حزبية

سيدي ولد الشيخ عبد الله يدخل سباق الرئاسيات دون انتماء حزبي (الجزيرة نت)

ترشح سيدي ولد الشيخ عبد الله لأول مرة في حياته للانتخابات الرئاسية في موريتانيا أمس الأحد، واختار خوض المنافسة كمرشح مستقل.

وقبل شهور من تنظيم الاقتراع تواترت أنباء تشير إلى أنه يحظى بدعم المجلس العسكري للديمقراطية والعدالة.

وقد نفى المجلس مرارا تلك الأنباء في إطار احترامه لوعود الحياد والشفافية التي التزم بها منذ انطلاق المرحلة الانتقالية.

تلقى سيدي ولد الشيخ عبد الله تعليمه الثانوي بمدرسة "وليام بونتي" التي كانت تستقبل -على أساس اختبار أولي- التلاميذ القادمين من المستعمرات الفرنسية في أفريقيا، ثم تابع دراسته بعد ذلك في العاصمة السنغالية دكار، ثم فرنسا التي حصل منها على شهادة الماجستير في الاقتصاد.

لم يعرف لولد الشيخ عبد الله أي انتماء فكري أو أيدولوجي خاص، سوى أنه من أتباع الطريقة التيجانية الصوفية المنتشرة في منطقة الجنوب الموريتاني وعدد من الدول الأفريقية.

وفي المقابل تقلب طيلة أكثر من عقدين في عدة مهام بسلك الدولة في موريتانيا كما تقلد مهام أخرى خارجها.

فقد عين مديرا للتخطيط فور عودته من الدراسة في فرنسا عام 1968، حيث أشرف على إعداد الخطة الوطنية الثانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما تقلد عدة مناصب وزارية من عام 1971 وحتى انقلاب يوليو/ تموز 1978، من ضمنها وزارة الدولة للاقتصاد الوطني.

بعد ذلك اشتغل ولد الشيخ عبد الله مستشارا اقتصاديا للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بين عامي 1982 و1985.

ومن عام 1986 حتى سبتمبر/ أيلول 1987 شغل منصب وزير المياه والطاقة، ثم وزير الصيد والاقتصاد البحري في موريتانيا. وفي وقت لاحق اضطلع بمهام استشارية في النيجر.

المصدر : الجزيرة