عشرات القتلى بهجمات معظمهم بمفخختين ببغداد والعزيزية

مفخخة الأمين ببغداد أوقعت ثلاثين قتيلا وجريحا (الفرنسية)

قال مسؤول أمني في محافظة صلاح الدين إن مسلحين هاجموا إحدى القرى التابعة لقضاء بلد شمال بغداد وقتلوا تسعة أشخاص بينهم أربعة أشقاء.

وفي الإسكندرية قتل سبعة عراقيين على الأقل وأصيب عشرة آخرون بسقوط قذائف هاون على حي سكني في هذه الناحية الواقعة جنوب بغداد.

وقبل ذلك قتل عشرون عراقيا وأصيب 45 آخرون بانفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبي في بلدة العزيزية التابعة لمحافظة الكوت جنوب شرق بغداد. وأكدت الشرطة العراقية اعتقال عدد غير محدد من الأشخاص عقب التفجير.

كما قتل عشرة عراقيين وأصيب عشرون آخرون على الأقل في انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للمدنيين في حي الأمين جنوب شرق بغداد.

وفي بغداد أيضا أعلن الجيش الأميركي مقتل 13 مسلحا خلال غارة شنتها إحدى مروحياته مستهدفة ما وصف بأنه مكان يقدم "مساعدات لمقاتلين أجانب" في حي العامرية غرب المدينة.

وفي هجمات منفصلة أخرى قتل ستة عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة وضابط كبير في الجيش السابق في بعقوبة ومنطقة الدور بتكريت.

من جهتها أعلنت الشرطة العراقية العثور على ثلاثين جثة مجهولة الهوية في الصويرة والفلوجة والموصل.

الجيش الأميركي فقد أربعة من جنوده في الساعات الـ24 الماضية (رويترز)

خسائر أميركية
وبموازاة ذلك قال الجيش الأميركي إن أربعة من مشاة البحرية قتلوا في عمليتين منفصلتين في محافظة الأنبار يوم أمس، وبذلك يرتفع إلى 11 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال يومين.

وفي سادس حادث من نوعه في ثلاثة أسابيع، أعلن الجيش الأميركي تحطم مروحية تعمل لصالح شركة أمنية خاصة الأسبوع الماضي جنوبي بغداد, وتأخر الإعلان عن سقوطها عشرة أيام كاملة.

وقال مسؤول أميركي إن الطائرة لم تسقط بفعل "نيران معادية" لكنها قامت بنزول صعب وأخلي جميع ركابها الذين لم يذكر عددهم, لكن صحيفة نيويورك تايمز نقلت أمس عن مسؤولين أميركيين قولهم إنها أسقطت بفعل طلقات نارية.

القوات العراقية أقامت العديد من نقاط التفتيش ببغداد (الفرنسية)

اعتقال
وفي تطور آخر احتجزت القوات الأميركية والعراقية وكيل وزير الصحة العراقي حاكم الزاملي الذي ينتمي إلى التيار الصدري أثناء مداهمة القوات لمبنى الوزارة في بغداد.

وقالت مصادر عراقية إن الزاملي مشتبه بارتكابه أعمال خطف منها خطف زملاء في الوزارة، فيما ذكر الجيش الأميركي أن له علاقة بعمليات خطف ووفاة مسؤول صحة من محافظة ديالى.

ويمثل هذا الاعتقال أول مؤشر كبير على أن الحملة الأمنية في بغداد تمضي قدما. وشوهدت في الساعات الماضية نقاط تفتيش أمنية جديدة في بعض المناطق في بغداد، ووضعت القوات العراقية أسلاكا شائكة وقامت بحراسة المستشفيات.

وتزامنا مع هذه الإجراءات وصل القائد الجديد للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس إلى بغداد قبل يومين من تولي مهامه خلفا للجنرال جورج كيسي.

المصدر : وكالات