خطة بغداد تضاعف التوتر وتحقيق بسقوط المروحية الأميركية

تكرار تحطم المروحيات الأميركية سبب حرجا بالغا لإدارة بوش (الجزيرة)

تزايدت حدة التوتر في العاصمة العراقية مع بدء تنفيذ ما يعرف بخطة بغداد الأمنية التي ينفذها الآلاف من القوات الأميركية والعراقية, وذلك بعد مقتل سبعة عسكريين أميركيين في تحطم مروحية أمس.

وشهدت مناطق متفرقة من بغداد عمليات دهم واعتقالات واسعة, فيما فرضت إجراءات أمن مشددة على مختلف الطرق الرئيسية والفرعية, حيث أخضع العديد من المارة لتفتيش دقيق.

وكانت قوة عراقية أميركية مشتركة قد شنت مساء الثلاثاء عملية عسكرية في حي الأعظمية بشمال بغداد. وقالت القوات الأميركية إن تلك العملية تمثل بداية الخطة الجديدة لإعادة الأمن إلى العاصمة.

فتح تحقيق
في غضون ذلك فتح الجيش الأميركي تحقيقا لمعرفة ملابسات سقوط مروحية من نوع شينوك في منطقة الكرمة قرب بغداد.
وقد تبنى تنظيم القاعدة بالعراق في بيان على الإنترنت المسؤولية عن الحادث.

وقال شاهدان في منطقة بشمالي بغداد إنهما شاهدا طائرة مروحية من طراز شينوك تسقط وسط نيران تطلق من الأرض، وإن جنودا أميركيين تحركوا لتأمين المنطقة.

ويستخدم الجيش الأميركي هذا النوع من المروحيات الذي يقوده طاقم من شخصين ويحمل 55 راكبا، لنقل الجنود والشحنات في أنحاء العراق.

وكان الجيش الأميركي قد اعترف يوم الأحد الماضي بأن سقوط أربع مروحيات أميركية في مناطق متفرقة من العراق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تم بواسطة نيران أطلقها مسلحون.

خطة بغداد الأمنية أخضعت العاصمة لإجراءات صارمة (الفرنسية) 
الدبلوماسي الإيراني

على صعيد آخر قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن قوات الأمن العراقية اعتقلت أربعة ضباط في الجيش لعلاقتهم بخطف دبلوماسي إيراني الأحد الماضي في بغداد، وإن هناك "شكوكا حول ارتباطهم بأحد الكيانات الحكومية".

وأضاف زيباري أن التحقيقات جارية حول "أولئك الضباط وانتمائهم والجهة التي أمرتهم بالقيام بذلك"، مؤكدا أن "التقرير المتعلق بهذه المسألة سيكون على طاولة رئيس الوزراء نوري المالكي".

وفي وقت سابق قال دبلوماسي إيراني إن هناك تعاونا "بشكل وثيق" مع السلطات العراقية في مسألة الدبلوماسي الإيراني الذي خُطِف في بغداد، مشيرا إلى أن السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي التقى زيباري ووزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم العبيدي لبحث ملف الدبلوماسي المخطوف.
المصدر : الجزيرة + وكالات