واشنطن محبطة بشأن دارفور ومون يمتدح لقاءه بالبشير

بان كي مون وصف محادثاته مع الرئيس البشير بالبناءة والمفيدة (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت واشنطن إن أعضاء بمجلس الأمن الدولي يشعرون بخيبة أمل من عدم التحرك لوقف أعمال العنف في إقليم دارفور غربي السودان.
 
وأضاف السفير الأميركي إليخاندرو وولف عقب إطلاع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعضاء مجلس الأمن على نتائج محادثاته مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير "لا نزال نجد أنفسنا محاصرين بالأسئلة والتكتيكات المعوقة من جانب الحكومة السودانية".
 
أما مون الذي التقى البشير الأسبوع الماضي فوصف محادثاته معه بأنها كانت "مفيدة وبناءة", لكن الرئيس السوداني لا يزال يرفض نشر نحو 3000 من قوات حفظ السلام الأممية لدعم قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور وقوامها 7000 فرد.
 
كما صرح الأمين العام للمنظمة الدولية بأن مبعوثين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي هما يان ألياسون وسليم أحمد سليم سيزوران الخرطوم ودارفور الأسبوع المقبل, قائلا إنه فور أن يقدم المبعوثان تقريريهما للأمم المتحدة ستناقش المنظمة الدولية كيفية التحرك.
 
بانتظار الرد
وكان الأمين العام الأممي قد سلم البشير رسالة بتاريخ 24 يناير/ كانون الثاني الماضي تشمل تفاصيل المرحلة الثانية من برنامج المساعدة المقدم من الأمم المتحدة.
 
ويتضمن البرنامج إرسال 2200 جندي أضافي و75 مدنيا و300 من أفراد الأمن وما يتراوح بين 600 و700 من أفراد الشرطة بالإضافة إلى ست مروحيات لنقل قوات الأمم المتحدة على وجه السرعة في حالة وقوع أي هجوم.
 
وقال بان كي مون إنه لا يزال ينتظر ردا إيجابيا على رسالته, واصفا التأخير في نشر القوات الأممية بالإقليم بأنه "غير مقبول".
 
وتأتي التطورات بينما يستعد أعضاء بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول دارفور لزيارة السودان.
 
ومن المتوقع أن تتوجه البعثة السبت المقبل إلى الخرطوم بعد اجتماعات تحضيرية مغلقة في الأيام المقبلة. واختيرت جودي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1997 لقيادة هذه المجموعة التي ستضم أيضا المقررة الخاصة حول وضع حقوق الإنسان في السودان سيما سمار.
المصدر : وكالات