واشنطن تتوعد بإجراءات صارمة ضد إسلاميي الصومال

جينداي فريزر أدلت بتصريحاتها أمام لجنة في مجلس الشيوخ (الفرنسية-أرشيف)
 
توعدت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات صارمة لمنع من تصفهم بالمتطرفين الإسلاميين من تعزيز صفوفهم في الصومال. يأتي هذا فيما أعلن البيت الأبيض عن إنشاء قيادة عسكرية أميركية خاصة بالقارة الأفريقية.
 
وقالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية، أمام لجنة فرعية مكلفة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، إن استخدام الصومال من قبل عناصر "إرهابيين" يهدد استقرار مجمل القرن الأفريقي.
 
وأضافت "سنتخذ إجراءات صارمة لمنع هؤلاء الإرهابيين من تحويل الصومال إلى ملاذ لهم، وقاعدة يستطيعون الانطلاق منها لشن عملياتهم".

وقد صادق الرئيس جورج بوش على خطة لإنشاء قيادة عسكرية أميركية خاصة للقارة الأفريقية ضمن إطار وزارة الدفاع.

وقال بوش إنه طلب من وزير الدفاع روبرت غيتس أن يباشر بتشكيل قوة "أفريكوم" كي تكون جاهزة بحلول سبتمبر/ أيلول 2008، مضيفا أن واشنطن ستعمل مع حلفائها في القارة الأفريقية على اختيار مقر لقيادة القوة.

يُذكر أن القرار الجديد كان مدار بحث في أوساط الإدارة الأميركية منذ زمن، لكنه وجد قوته الدافعة بعد ازدياد النشاط العسكري للجماعات الإسلامية بأجزاء من القارة خاصة الصومال وتزايد الاهتمام بالموارد الطبيعية المحتملة في القارة السمراء.

هجمات بمقديشو
القوات الحكومية لم تستطع حتى السيطرة على الأمن في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر قالت الشرطة الصومالية إن قذيفة هاون أطلقها مجهولون سقطت أمس على بعد مائة متر من مقر إقامة الرئيس عبد الله يوسف أحمد جنوب مقديشو دون وقوع إصابات.
 
ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف مقر الرئيس الصومالي، فقد سبق أن أطلق مسلحون ثلاث قذائف هاون على المقر يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي دون وقوع ضحايا.
 
وأطلق أول أمس مهاجمون مجهولون أربعة صواريخ على ميناء مقديشو قبل ساعات من افتتاح اجتماع المصالحة الصومالية الذي يشارك فيه 200 من الوجهاء والنشطاء، ويستمر أسبوعا وتغيب عنه المحاكم الإسلامية.
 
وفي تطور آخر قال رئيس منتدى حقوق الإنسان الإسلامي في كينيا الأمين كيماثي إن السلطات الكينية تحتجز أميركيين اثنين ضمن مجموعة من الأشخاص يشتبه في أنهم كانوا يساندون المحاكم الإسلامية.
 
وذكر أن أحد الأميركيين من أصل عربي والآخر من أصل أفريقي وهو محتجز مع أطفاله الثلاثة بأحد مراكز الشرطة في نيروبي. وأضاف كيماثي أن التحقيقات التي أجرتها جماعته أظهرت أن الأطفال -وهم بنتان وولد- تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وتسع سنوات.
 
وتقول جماعات معنية بحقوق الإنسان إن السلطات الكينية ترتكب تجاوزات بحق عشرات من الذين اعتقلوا، مشيرة إلى أن بعضهم حرم حق الحصول على أدوية أو الاتصال بمحامين.
 
ويقول نشطاء أن بين المعتقلين الحاملين لجوازات سفر أجنبية أربعة بريطانيين وتونسية حبلى. 
المصدر : الجزيرة + وكالات