هجمات هاون على مقر الرئيس الصومالي بمقديشو

أحد مداخل المقر الرئاسي في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت الشرطة الصومالية إن قذيفة هاون أطلقها مجهولون سقطت اليوم على بعد مائة متر من مقر إقامة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد بجنوب مقديشو.
 
وأوضح قائد الشرطة علي سعيد أن القذيفة لم تصب أحدا، وأفاد أنها سقطت وسط الطريق فدمرت جانبا منه، ولم يحدد المكان الذي أطلقت منه.
 
ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف مقر الرئيس الصومالي، فقد سبق أن أطلق مسلحون ثلاثة قذائف هاون على المقر في 19 يناير/كانون الثاني الماضي دون وقوع ضحايا.
 
وأطلق أمس مهاجمون مجهولون أربعة صواريخ على ميناء مقديشو قبل ساعات من افتتاح اجتماع المصالحة الصومالية.
 
وفي تطور آخر قال رئيس منتدى حقوق الإنسان الإسلامي في كينيا الأمين كيماثي إن السلطات الكينية تحتجز أميركيين اثنين ضمن مجموعة من الأشخاص يشتبه في أنهم كانوا يساندون المحاكم الإسلامية.
 
وذكر أن أحد الأميركيين من أصل عربي والآخر من أصل أفريقي وهو محتجز مع أطفاله الثلاثة بأحد مراكز الشرطة في نيروبي. وأضاف كيماثي أن التحقيقات التي أجرتها جماعته أظهرت أن الأطفال -وهم بنتان وولد- تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وتسع سنوات.
 
وأشار إلى أن والدتهم توفيت بالملاريا بعد أن اعتقلوا قرب الحدود الكينية الشهر الماضي، حيث تم اعتراض من يشتبه في كونهم من المحاكم وهم يهربون من القوات الإثيوبية، وامتنعت الشرطة الكينية عن التعقيب على الأمر.
 
وتقول جماعات معنية بحقوق الإنسان إن السلطات الكينية ترتكب تجاوزات بحق عشرات من الذين اعتقلوا، مشيرة إلى أن بعضهم حرم حق الحصول على أدوية أو الاتصال بمحامين.
 
ويقول نشطاء أن بين المعتقلين الحاملين لجوازات سفر أجنبية أربعة بريطانيين وتونسية حبلى.


 
المصالحة
وعلى الصعيد السياسي أفاد مراسل الجزيرة في الصومال أن اجتماعات القوى السياسية ومنظمات حقوقية مدنية تتواصل للبحث في تعزيز الأمن والاستقرار.
 
ويتوقع أن يستمر المؤتمر الذي بدأ أمس لمدة أسبوع، وتأتي هذه الاجتماعات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات بأسلوب حرب العصابات في البلاد.
 
ويشارك في المؤتمر نحو 200 من الوجهاء إلى جانب نشطاء في مجال السلام وحقوق المرأة، وذكر مسؤولون أن ورشة العمل ستمهد الطريق أمام عقد مؤتمر قومي أكبر للمصالحة الوطنية.
 
شيخ شريف يسعى للإقامة في اليمن(الفرنسية-أرشيف)
مستقبل شيخ أحمد
ورشة المصالحة التي تغيب عنها المحاكم تجري في حين تضاربت أنباء من اليمن حول منح حق اللجوء السياسي لزعيم اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال شيخ شريف شيخ أحمد.
 
وقال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي "إن منح شيخ شريف هذا الحق يتطلب إجراءات لم يتم بحثها بعد".
 
وأكد القربي في الوقت نفسه أن بلاده ترحب باستضافة شيخ شريف وأن ذلك الموقف "ينطلق من قناعتنا بأنه سيكون عنصرا إيجابيا عند عقد مؤتمر المصالحة الصومالية".
 
ويتوقع أن يصل شيخ شريف الذي يعتبر على نطاق واسع إسلاميا معتدلا، إلى صنعاء غدا الاثنين قادما من كينيا حيث كان في يد المخابرات الكينية.
 
يشار إلى أن اليمن منحت حق اللجوء لعدد من قيادات المحاكم المعتدلين بعد هزيمتهم.
المصدر : الجزيرة + وكالات