طهران تحمل واشنطن مسؤولية خطف دبلوماسيها ببغداد

شرطي يفتش بائع خضار ببغداد والمالكي يدعو الضباط لتسريع التحضير للخطة الأمنية (الفرنسية)

اتهمت إيران الولايات المتحدة بالمسؤولية عن اختطاف السكرتير الثاني في سفارتها بالعراق جلال شرفي وحملت القوات الأميركية في العراق المسؤولية عن سلامته.

ونقل التلفزيون الإيراني عن سفير طهران ببغداد حسن كاظمي قمي قوله إن الدبلوماسي اختطف بسيارة عسكرية أميركية، مضيفا أن هذا العمل الذي وصفه بالإرهابي "ارتكب في إطار تعليمات بوش وبهدف تصعيد المواجهة مع إيران".

ويلمح السفير الإيراني على ما يبدو إلى تصريحات الرئيس الأميركي في يناير/ كانون الثاني الماضي التي تعهد فيها بتعطيل ما وصفها بمساندة طهران للمسلحين العراقيين.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قد أكد في وقت سابق اختطاف شرفي أثناء خروجه من فرع بنك إيراني ببغداد. وأدان عملية الاختطاف واتهم القوات الأميركية في العراق بالمسؤولية عنها.

من جهته نفى المتحدث باسم القوات الأميركية ببغداد العقيد كريستوفر غرافر انخراط أية قوة عراقية وأميركية باختطاف الدبلوماسي، مضيفا أنه لا يؤكد كذلك نبأ اعتقال شرفي.

واختطف شرفي في حي الكرادة على يد نحو 30 مسلحا يرتدون زي وحدة القوة الخاصة 36 بالجيش العراقي المعروفة بأنها تعمل مع القوات الأميركية في العراق.

المالكي طمأن العسكريين إلى أنهم سيقومون بمهتمهم دون تدخلات سياسية (الفرنسية)
وكانت القوات الأميركية في العراق اعتقلت عددا من الإيرانيين بينهم دبلوماسيون في الشهرين المنصرمين وما زالت تحتجز خمسة إيرانيين. وتتهم واشنطن إيران بتمويل وتدريب المسلحين الذين يقاتلون القوات الأميركية في العراق.

الوضع الميداني
في هذه الأثناء قتل خمسة عراقيين على الأقل بينهم رجلا شرطي وأصيب 15 آخرون في هجمات وعمليات تفجير متفرقة بأنحاء العراق.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في محافظة الأنبار غرب العراق متأثرا بجراحه، ما رفع عدد الجنود الأميركيين القتلى منذ العام 2003 إلى 3096.

وفي إطار مساعيه لضبط الوضع الأمني حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم كبار ضباط جيشه على التسريع في تحضيراتهم للحملة الأمنية التي ستشن في بغداد وأعلن عنها قبل شهر تقريبا.

ويسعى المالكي من وراء خطته الأمنية إلى السيطرة على العنف المذهبي المستشري ببغداد، في حين يرى زعماء سنة العراق أنها تهدف إلى طردهم من المدينة.

ودعا المالكي القادة العسكريين العراقيين للإسراع بالانتهاء من الإعداد "حتى لا يخيب آمال الناس" وأكدا لهم أنهم سيقومون بمهمتهم دون أي تدخلات سياسية. وقال المالكي "سواء كسبنا أو خسرنا فإن العالم بأسره يراقبنا ويتوقع لنا أن نكسب".

برلماني كردي قال إن 7000 عائلة عربية ستغادر كركوك (الفرنسية-أرشيف)
يشار إلى أن ضابطا رفيعا في الجيش الأميركي دعا الجنود العراقيين قبل أيام إلى التحلي بالصبر، مؤكدا أن تحضيرات الجيش الأميركي للعملية قد تأخذ وقتا.

عرب كركوك
في سياق آخر أعلن النائب في برلمان إقليم كردستان العراق كمال الكركولي اليوم في مؤتمر صحفي أن أكثر من 7000 عائلة عربية من الوافدين إلى كركوك إبان النظام السابق سجلت أسماءها لاستلام تعويضات مادية مقابل العودة إلى مناطقها الأصلية.

ولم يذكر الكركولي العدد الإجمالي للعائلات العربية الوافدة إلى كركوك المتعددة القوميات، غير أنه أكد استمرار تسجيل أسماء العائلات المقيمة في كركوك والمناطق المحيطة من قبل "الوافدين الذين استقروا في المدينة ضمن سياسات النظام السابق لتغيير تركيبتها الديموغرافية".

المصدر : وكالات