مقتل 10عراقيين بمفخخة والعثور على 29 جثة ببغداد

رايس أعربت عن أملها في مشاركة السوريين والإيرانيين بمؤتمري بغداد (الفرنسية)
 
لقي عشرة عراقيين مصرعهم وأصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة ملغومة ببغداد, في الوقت الذي لم تستبعد فيه واشنطن إجراء محادثات مع كل من طهران ودمشق على هامش مؤتمرين ينعقدان بالعاصمة العراقية الشهرين المقبلين.
 
وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار وقع في سوق شعبي بحي البياع جنوبي بغداد.

من جهة أخرى أفادت الشرطة بأنها عثرت على 29 جثة مجهولة عليها آثار تعذيب بمناطق متفرقة من العاصمة.
 
كما قتل سبعة أشخاص وأصيب 14 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين بمكانين منفصلين في حي الكرادة وسط بغداد الثلاثاء، انفجرت الأولى بعد مرور موكب رسمي. وأحدث الانفجاران أضرارا كبيرة بمحيط المنطقة.
 
مؤتمر دولي
سياسيا أعلنت الحكومة العراقية أمس أنها ستستضيف الشهر المقبل مؤتمرا دوليا لدعم المصالحة الوطنية والأمن في البلاد تشارك فيه كل من سوريا وإيران وتركيا والأردن والسعودية والكويت ومصر, إضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن ومنظمة المؤتمر الإسلامية وجامعة الدول العربية وربما الاتحاد الأوروبي.
 
وسارعت الولايات المتحدة بتأكيد انعقاد المؤتمر. وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن الحكومة العراقية تعقد المؤتمر تمهيدا لعقد اجتماع إقليمي موسع, موضحة أن المؤتمر سيعقد أولا على مستوى مسؤولين كبار ويتوقع أن يعقد في النصف الأول من مارس/آذار القادم.
 
وأضافت رايس في جلسة عقدتها لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ أنه سيلي ذلك المؤتمر اجتماع ثان على المستوى الوزاري ربما بداية أبريل/نيسان يضم المشاركين في الاجتماع الأول أنفسهم إضافة إلى مجموعة الثماني, معربة عن أملها في مشاركة السوريين والإيرانيين.
 
بدوره رحب الكونغرس بالإعلان عن مؤتمر دولي حول العراق، تشارك فيه الولايات المتحدة وسوريا وإيران باعتباره "خطوة نحو كسب الحرب دبلوماسيا".
عودة القاعدة
بغداد شهدت تجدد أعمال العنف رغم الخطة الأمنية التي تشنها الحكومة (رويترز)
من ناحية أخرى حذرت رايس –أثناء نفس الجلسة في مجلس الشيوخ لمناقشة تمويل الحرب- من أن تنظيم القاعدة سيعود مجددا لمهاجمة بلادها إذا فشلت لإدارة الأميركية في تحقيق الاستقرار بالعراق "لأن ذلك من شأنه توفير ملاذ آمن لعناصر القاعدة هناك".

وفي الجلسة نفسها طلب وزير الدفاع روبرت غيتس من لجنة الاعتمادات توفير نحو ملياري دولار لتمويل إجراء أبحاث على كيفية التغلب على العبوات الناسفة التي تزرع على الطرقات بالعراق، وتسببت في مصرع ما لا يقل عن 1000 جندي أميركي.

ووصف رئيس مجلس الاستخبارات القومي مايكل ماكونيل الوضع الأمني في العراق بأنه يسير بالاتجاه السلبي. وقال في جلسة استماع عقدتها لجنة القوات المسلحة بالشيوخ إن "مصطلح الحرب الأهلية هو الوصف المناسب لعناصر أساسية من الصراع في العراق".
المصدر : وكالات