ثمانية قتلى بأعنف جولات القتال بمقديشو منذ خروج المحاكم

40 قتيلا منذ مطلع الشهر بمواجهات مقديشو

لقي ثمانية على الأقل مصارعهم وجرح أكثر من 15 في مواجهات أمس بالعاصمة الصومالية، هي الأعنف التي تشهدها منذ سيطرة القوات الحكومة الانتقالية عليها نهاية العام الماضي.
 
وجرت الاشتباكات في محيط المبنى السابق لوزارة الدفاع, الذي تتموقع به القوات الإثيوبية, ودامت حسب مراسل الجزيرة نحو ثلاثين دقيقة، واستـُخدمت فيها أسلحة ثقيلة وخفيفة, وردت القوات الأثيوبية بالمضادات حسب شاهد عيان.
 
وجاءت الاشتباكات بعد يوم من مهاجمة مسلحين مطار مقديشو, حيث تحدث شهود عن وقوع انفجارات نتيجة سقوط قذائف هاون.
 
وقتل نحو 40 شخصا بهجمات استهدفت منذ مطلع الشهر الجاري دوائر حكومية ومواقع للقوات الصومالية والإثيوبية في مقديشو.
 
قوة أوغندية
من جهة أخرى تستعد أوغندا لإرسال 1500 جندي خلال أسبوعين, هم طليعة قوة أفريقية من المزمع نشرها بالصومال, لكنها تنتظر استكمال إجراءات التفويض والحصول على النقل الجوي.
 
وقالت وزيرة الدولة للدفاع روث نانكابيروا إن بلادها تنتظر رد الجزائر التي وعدت بتوفير النقل الجوي. وأضافت أن أوغندا تحتاج أيضا إلى توقيع اتفاق مع الاتحاد الأفريقي لتحديد مهام قواتها.
 
قواعد بإثيوبيا
من جهة أخرى لم يعلق الجيش الأميركي على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز قال إن الطائرات الأميركية التي أغارت على مواقع، وصفت بأنها للقاعدة، الشهر الماضي جنوب الصومال انطلقت من قاعدة في إثيوبيا.
 
قوات إثيوبية في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)
واكتفى الناطق باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) برايان وتمان بالقول إن الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق مع حلفائها بالمنطقة على تنفيذ عملياتها العسكرية.
 
نفي إثيوبي
غير أن بركات سيمون المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي وصف التقرير بأنه "فبركة".
 
وإضافة إلى الغارات انطلاقا من الأراضي الإثيوبية، تحدثت نيويورك تايمز عن تسلل كوماندوس أميركي إلى التراب الصومالي بعد تموقعه أولا بقواعد إثيوبية وكينية.
المصدر : الجزيرة + وكالات