البشير يتهم "قوى الشر" بتأجيج الصراع في دارفور

تصريحات البشير جاءت بعد قمة طرابس التي بحثت تسوية أزمة إقليم دارفور (الأوروبية)

اتهم الرئيس السوداني ما سمّاها قوى الشر بتأجيج الصراع في إقليم دارفور غرب السودان، وعرقلة الجهود السلمية لحل الأزمة.

وقال عمر البشير إن السودان يمر بتجرِبة مريرة في دارفور، داعيا المسلحين بالإقليم إلى إلقاء السلاح ونبذ العنف والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

تأتي تلك التصريحات بعد أن نجح الزعيم الليبي معمر القذافي الأربعاء في عقد قمة في طرابلس جمعته مع البشير والرئيسين الإريتري أسياس أفورقي والتشادي إدريس ديبي بهدف تحقيق تسوية سريعة لأزمة دارفور.

وكان نافع علي نافع مساعد البشير قال في تصريحات للجزيرة أمس إن اجتماعا في طرابلس سيضم حركات التمرد بدارفور سيعقد قريبا، معتبرا أن تحسن العلاقات بين السودان وتشاد يساعد على التصالح.

وأوضح نافع في برنامج (ضيف المنتصف) أن اتفاق قمة طرابلس عرض على مجلس الأمن والسلم الأفريقي، وستكون هناك مبادرة خاصة بالمجلس بشأن الاتفاق.

ويؤمل أن تكون قمة طرابلس دفعة لمحادثات بين حكومة الخرطوم ومتمردي دارفور لمناقشة اقتسام السلطة والثروة. ولم يحضر هذه القمة مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دارفور يان إلياسون وسالم أحمد سالم.

وأصدر البشير في نفس يوم القمة مرسوما بتعيين رئيس حركة تحرير السودان أبو القاسم إمام الحاج آدم -الذي وقع بوقت سابق في طرابلس اتفاق سلام مع الخرطوم- حاكماً على ولاية غرب دارفور المتاخمة لتشاد خلفا لجعفر عبد الحكم إسحاق الذي أعفي من منصبه.

يأتي التعيين تنفيذا لاتفاق أبوجا الذي منح المتمردين منصب حاكم إحدى ولايات دارفور الثلاث، ونائبين لحاكمي ولايتي شمال دارفور وجنوبها اللتين احتفظ بهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم. وسيحتفظ والي شمال دارفور عثمان يوسف كبر بموقعه، بينما سيستبدل حاكم جنوب دارفور الحاج عطا المنان بعد ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات