عـاجـل: مساعدة الأمين العام للشؤون الانسانية: الكارثة الإنسانية في إدلب تتطلب تدخلا من مجلس الأمن الدولي

قتلى وجرحى في هجوم على قاعدة إثيوبية بمقديشو

القوات الإثيوبية تتعرض لهجمات المسلحين بشكل مستمر في مقديشو (الفرنسية-أرشيف)

لقي ستة مدنيين مصرعهم وجرح 15 آخرون نتيجة سقوط قذائف على أحياء سكنية في العاصمة الصومالية أعقبت اشتباكات مسلحة دارت بمحيط المبنى الذي تتخذه القوات الإثيوبية مقرا لها.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباكات التي استمرت قرابة 30 دقيقة استخدمت بها الأسلحة الثقيلة من مدفعية ودبابات, مشيرا إلى أن القتلى والجرحى تعذر نقلهم إلى المستشفى بعد إغلاق القوات الإثيوبية للمنطقة.
 
وقال شاهد عيان إن المسلحين هاجموا قاعدة إثيوبية بالمقر السابق لوزارة الدفاع, لافتا إلى أنهم "أطلقوا قذائف هاون واستخدموا بنادق رشاشة فرد الإثيوبيون عليهم بالمضادات".
 
انفجارات
وجاءت تلك الاشتباكات بعد يوم من مهاجمة مسلحين لمطار مقديشو, حيث تحدث شهود عيان عن وقوع انفجارات نتيجة سقوط قذائف هاون.

وفي هذا السياق قال سكان إن جنديين حكوميين قتلا في اشتباكات مع مسلحين من إحدى القبائل المحلية خارج مقديشو في منطقة لانتا بور.

وتشير تقديرات إلى أن 38 شخصا قتلوا منذ مطلع الشهر الجاري بهجمات في الصومال استهدفت الدوائر الحكومية والقوات الصومالية والإثيوبية في مقديشو، كان أغلبها بقذائف الهاون.
 
قوات أوغندية
وفي سياق منفصل قالت أوغندا إنها مستعدة لإرسال 1500 جندي لحفظ السلام في الصومال كطليعة لقوة أفريقية من المزمع إرسالها إلى هناك، لكنها تنتظر استكمال إجراءات التفويض والحصول على النقل الجوي.
 
وقالت وزيرة الدولة للدفاع روث نانكابيروا إن بلادها تنتظر رد الجزائر التي وعدت بتوفير النقل الجوي. وأضافت أن أوغندا تحتاج أيضا إلى توقيع اتفاق مع الاتحاد الأفريقي لتحديد مهام قواتها.
 
ومن المتوقع انضمام جنود من نيجيريا وغانا وبوروندي ومالاوي إلى قوة حفظ السلام المقترحة التي تتألف من ثمانية آلاف جندي وافق عليها مجلس الأمن الدولي.
 
الرئيس الصومالي وضع عدة شروط للحوار مع المحاكم الإسلامية (الفرنسية)
حوار مشروط
من جهة أخرى أكد الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد استعداده للحوار مع من وصفهم بالمعتدلين في المحاكم الإسلامية وإشراكهم في العملية السياسية.

وقال في خطاب مساء أمس بمعهد "شاتام" للأبحاث بلندن إن "الشرط الوحيد الذي نضعه لأي أحد مهتم بالتعامل معنا هو وقف القتال والتخلي عن العنف والبرهنة على الالتزام بالسلام واحترام القانون".

وأشار إلى أن المحاكم الإسلامية لم تعد موجودة بشكل منظم، وأكد أن الحكومة الانتقالية تسيطر على كل الصومال باستثناء ما يعرف بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد.

وأكد يوسف أن مؤتمر المصالحة الوطنية سيعقد في الصومال خلال الأسابيع المقبلة ووعد بإحلال الديمقراطية والعمل على ألا تبقى الصومال "ملاذا للإرهاب".

وأوضح في تصريح لرويترز أن المؤتمر سيبدأ على المستوى القومي ثم "المستويات المحلية وصولا إلى القواعد"، وقال "قاتل شعبنا بضراوة، ذبح بعضنا بعضا، ينبغي أن نناقش كيف ننسى ونعفو".

وأكد أن نزع السلاح يحرز تقدما في العاصمة الصومالية مقديشو، مشيرا إلى أن العملية تجري حتى الآن بشكل طوعي. وتسعى الحكومة الانتقالية لبسط الأمن في مقديشو بمساعدة الجيش الإثيوبي.
المصدر : الجزيرة + وكالات