قتلى بانفجار ببغداد والجيش الأميركي يخسر مروحية ثامنة

ربع القوات البريطانية سينسحب من جنوب العراق في الأشهر القادمة (الأوروبية)

لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم وأصيب العشرات في انفجار عبوة نتجت عنها أبخرة سامة, في ثاني هجوم من نوعه بـ"قنبلة كيماوية" بدائية خلال يومين, في حين اعتراف الجيش الأميركي بسقوط مروحية ثامنة تحطمت بفعل نيران أرضية شمالي العاصمة.
 
وقالت الشرطة إن مقاتلين فجروا العبوة في حي البياع جنوب غرب بغداد, مشيرة إلى أن قرابة 35 شخصا لا يزالون يعالجون في ثلاثة من مستشفيات العاصمة.
 
من جهة أخرى قال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق المقدم كريستوفر غارفر إن مروحية عسكرية أميركية من نوع "بلاك هوك" تحطمت بعد إصابتها بنيران أرضية.
 
وأعلن الجيش في وقت سابق أن المروحية هبطت اضطراريا دون وقوع خسائر في الأرواح.
 
وقد ذكر جيش المجاهدين أنه كان وراء إسقاط الطائرة التي استهدفها بصاروخ, لتكون ثامن مروحية تهوي خلال شهر بنيران المسلحين.
 
كما أعلن الجيش الأميركي مصرع ثلاثة من جنوده في عمليات قتالية اثنان منهم في الأنبار, ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء الغزو إلى 3142 حسب إحصاء لوكالة الأنباء الفرنسية.
 
نوري المالكي أمر بـ"سحق" المسلحين خلال الحملة الأمنية (الأوروبية)
أهداف مهمة
وتأتي تلك التطورات الأمنية فيما دخلت الخطة الأمنية التي أعلنتها الحكومة العراقية في بغداد يومها العاشر, محققة ما وصفها الناطق باسمها الفريق قاسم الموسوي بأهداف مهمة.
 
وقال الموسوي إن الخطة ماضية في اجتثاث "الإرهابيين والخارجين عن القانون" وانتهت حتى الآن بقتل 42 مسلحا واعتقال 330 بينهم ثمانية من جنسيات عربية, إضافة إلى تحرير خمسة رهائن وإعادة 642 عائلة مهجرة ومصادرة كميات كبيرة من السلاح.
 
وقد أمر رئيس الوزراء نوري المالكي في جولة نادرة في شوارع العاصمة قوات الأمن "ألا تأخذها رأفة بالمقاتلين خلال حملة فرض القانون الأمنية"، ودعاها إلى "سحقهم وليس فقط الرد على مصادر النيران".
انسحابات
وفي سياق منفصل قرر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سحب نحو ربع قواته من العراق خلال الأشهر القادمة, كما أعلنت كل من الدانمارك وليتوانيا سحب قواتها بحلول أغسطس/آب القادم.
 
توني بلير وعد بنقل المزيد من المسؤولية الأمنية للعراقيين (الفرنسية-أرشيف)
وقال بلير أمس أمام مجلس العموم إن حكومته قررت تخفيض عدد القوات البريطانية المنتشرة في العراق من 7100 إلى 5500 جندي خلال الأشهر القادمة.
 
غير أنه أوضح أن القوات البريطانية المتبقية ستستمر في إعطاء الدعم والتدريب للقوات العراقية من قواعد تمركزها في قاعدة البصرة الجوية.
 
ووعد بلير بنقل المزيد من المسؤولية الأمنية إلى العراقيين، لكنه أكد أن "الوجود العسكري البريطاني في العراق سيستمر عام 2008 ما دام الأمر يستدعي ذلك وما دامت هناك مهمة يتعين إنجازها".
 
وتزامن إعلان بلير مع إعلان رئيس الوزراء الدانماركي أندروس فوغ راسموسن سحب جميع قوات بلاده البرية من العراق وعددها 470 جنديا بحلول أغسطس/آب القادم.
 
وحذت ليتوانيا حذو الدانمارك، إذ أعلن وزير دفاعها يوزاس أوليكاس أن بلاده تخطط لسحب قواتها المنتشرة في العراق -وعددها 53 جنديا- بحلول أغسطس/آب القادم.
المصدر : وكالات