عـاجـل: الرئيس التركي: مقتل جنديين من جنودنا في ليبيا

الرباعية تؤكد موقفها وتتجنب رفض الاعتراف بحكومة الوحدة

المجموعة الرباعية تجنبت رفض الاعتراف بحكومة الوحدة الفلسطينية (الفرنسية)

أعادت المجموعة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التأكيد على مطالبها من الحكومة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقات الموقعة معها ونبذ العنف، ولكنها تجنبت رفض الاعتراف بحكومة الوحدة التي تم الاتفاق على تشكيلها فلسطينيا.

في برلين وعقب لقاء المجموعة التي تضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، تلا الأمين العام الأممي بان كي مون البيان الختامي الذي أكد "دعم الرباعية لحكومة فلسطينية تلتزم بالتخلي عن العنف والاعتراف بإسرائيل وقبول الاتفاقات الموقعة سابقا بما فيها خارطة الطريق".

وقال بان إن المجموعة ثمنت الدور السعودي في اتفاق مكة الذي وقع بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، كما قدرت اتفاق الفلسطينيين على وقف العنف بينهم.

وأكدت المجموعة أنها ستجتمع "قريبا" في منطقة الشرق الأوسط، دون أن تحدد زمانا أو مكانا لهذا الاجتماع.

وكانت روسيا دعت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف إلى رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين، معبرة بذلك عن خلافها مع الولايات المتحدة التي أكدت وزيرة خارجيتها في تصريحات من برلين على ضرورة تمسك الرباعية بمطالبها من الحكومة.

بلير أكد أن عملية السلام لا تزال أولوية محورية (الفرنسية)
تصريحات بلير

من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن "التعامل مع الوضع في فلسطين أيسر بكثير في حال وجود حكومة وحدة وطنية". وأضاف في كلمة له في البرلمان "آمل أن نتمكن من إحراز تقدم بما في ذلك حتى مع الأعضاء الكبار في حماس".

وجاء هذا الموقف الذي يعبر عن ليونة بريطانية تجاه الحكومة التي تقودها حماس، قبل أن يعقد بلير اجتماعا في لندن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أطلعه بدوره على تفصيلات اتفاق حكومة الوحدة الموقع مع حماس في مكة.

وقال بلير في المؤتمر الصحفي المشترك مع عباس إن عملية السلام لا تزال أولوية محورية لحكومة حزب العمال الذي ينتمي إليه، ولكنه أشار إلى الصعوبات التي تعترض هذه العملية. وأضاف قائلا "إنها ليست مسألة تجاهل تفويض حماس.. كيف يمكننا دفع عملية السلام بالشرق الأوسط قدما بحكومة تقول إننا حتى لا نعترف بحق إسرائيل في الوجود.. هذه مشكلة".

من جانبه عبر الرئيس الفلسطيني عن التزامه بتشكيل حكومة وحدة، معبرا عن الأمل بأن يقف المجتمع الدولي بجانب الفلسطينيين في هذا المسعى.

ومن المقرر أن يزور عباس ألمانيا يوم الجمعة المقبل للاجتماع مع المستشارة أنجيلا ميركل لنفس الغرض.

وفي سياق تشكيل الحكومة أعلن سلام فياض أنه وافق على تولي حقيبة وزارة المالية في حكومة الوحدة المقبلة بعدما عرضها عليه رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية في اجتماع بينهما في غزة.

من ناحية أخرى أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدم نيتها المشاركة في الحكومة الجديدة لأسباب سياسية، مؤكدة رفضها تضمين اتفاق مكة المكرمة احترام الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير مع إسرائيل.

الفلسطينيون يشيعون شهيد الجهاد في جنين (الفرنسية)
شهيد في جنين

ميدانيا اغتال جيش الاحتلال محمود أبو عبيد قائد سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في جنين. وذكر مراسل الجزيرة أن قوة إسرائيلية خاصة يرتدي جنودها زيا مدنيا، استوقفت أبو عبيد بينما كان يقود سيارته وسط المدينة وأطلقوا عليه النار.

وقد أكد الناطق الرسمي باسم سرايا القدس العملية، وقال إنها لن تثني كوادر ومقاتلي حركة الجهاد عن مواصلة خيار المقاومة.

وتوعد بأن يكون الرد على هذه الجريمة عنيفا وفي عمق إسرائيل، مشيرا إلى أن الشهيد أبو عبيد هو المسؤول المباشر عن محاولة أحد مجاهدي سرايا القدس تنفيذ عملية استشهادية الثلاثاء الماضي بمنطقة هشارون قرب تل أبيب.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت أنها ضبطت ناشطا من سرايا القدس جنوب تل أبيب، وقالت إنه من جنين وإنه كان يستعد لتنفيذ عملية تفجير في إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي أن الشرطة اعتقلت عددا من الأشخاص من الضفة الغربية -بينهم هذا الناشط- كانوا يخططون للقيام بعملية التفجير.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان حالة التأهب في تل أبيب وإقامة حواجز على مداخل المدينة لمواجهة تهديد "باعتداء محتمل" لم تحدد طبيعته.

وفي تطور ميداني آخر قتل فلسطيني يدعى محمود عواد السميري جراء انفجار جسم مشبوه كان قرب منزله شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات