البشير يلتقي متمردي دارفور في ليبيا

القذافي سيحاول إقناع متمردي دارفور بالانضمام إلى اتفاق أبوجا(الفرنسية-أرشيف)

أكد مسؤولون ليبيون أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيجري اليوم مباحثات مع متمردي دارفور في مسعى لدفع جهود السلام في الإقليم المضطرب.

وأضاف المسؤولون أن المباحثات ستتم بحضور الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي ومبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم ومبعوث الأمم المتحدة يان إيلياسون.

وألمح المسؤولون الليبيون إلى أن القذافي سيسعى لإقناع جبهة الإصلاح المتمردة بالانضمام إلى اتفاقية أبوجا التي وقعتها حكومة الخرطوم مع جناح من جبهة تحرير السودان عام 2005.

ومعلوم أن العنف في دارفور سبب أزمة إنسانية كبيرة دفعت الولايات المتحدة إلى اتهام الحكومة السودانية بارتكاب إبادة جماعية وهو ما نفته الخرطوم جملة وتفصيلا.

"
القذافي سيسعى لإقناع جبهة الإصلاح المتمردة بالانضمام إلى اتفاقية أبوجا التي وقعتها حكومة الخرطوم مع جناح من جبهة تحرير السودان عام 2005
"
كما أن الزعيم الليبي معمر القذافي المدافع عن إيجاد حلول لمشاكل أفريقيا ضمن إطار القارة وبعيدا عن التدخل الغربي، يبدي اهتماما استثنائيا بالمشاكل الخاصة بكل من السودان وتشاد المجاورتين لبلاده.

المساهمات العربية
في سياق آخر ناشدت لجنة المتابعة في جامعة الدول العربية بالخرطوم، الدول الأعضاء في الجامعة دفع مساهماتها للقوة الأفريقية في دارفور, حيث لم يتم حتى الآن سوى دفع 10% من تلك المساهمات.

ووعدت الدول الأعضاء في الجامعة العربية بقمة الخرطوم في مارس/آذار الماضي بدعم القوة الأفريقية -البالغ عدد أفرادها 7000 جندي، والتي تفتقر إلى التمويل والتجهيز- بمبلغ مقداره 150 مليون دولار لكنها لم تدفع منها سوى 15 مليونا.

وقال وزير الخارجية السوداني لام أكول خلال اجتماع لجنة متابعة قرارات قمة الخرطوم, إن بلاده التي ترفض نشر قوات دولية في دارفور، تنتظر "المزيد من الجهد المالي العربي للقوة الأفريقية".

أكول قال إن بلاده تنتظر مزيدا من الجهد المالي العربي (الأوروبية)
وتشمل اللجنة ست دول هي السودان والسعودية والجزائر وتونس والإمارات والبحرين. وقد اجتمعت لإعداد القمة العربية المقبلة المقررة مبدئيا في 29 مارس/آذار المقبل في العاصمة السعودية الرياض.

معارك قبلية
في تطور آخر قالت الأمم المتحدة إن نحو مائة شخص قتلوا في معارك قبلية على المراعي بولاية جنوب دارفور الأسبوع الماضي.

وأوضحت الأمم المتحدة في نشرة بعثة المنظمة الدولية بالسودان أنه "في 16 فبراير/شباط وردت أنباء عن قتال عنيف بين قبيلتي ترجم ورزيقات محرية, وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن ما بين 70 و100 من رجال القبيلتين قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح".



المصدر : وكالات