واشنطن تدرس إقامة وجود دبلوماسي لها بالصومال

واشنطن تدرس الاعتبارات الأمنية قبل إقامة وجود دبلوماسي لها بمقديشو (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تفكر فيما إذا كان ينبغي أن يكون لها وجود دبلوماسي في الصومال، بعد الإطاحة بنظام المحاكم الإسلامية على يد قوات حكومية مدعومة بقوات إثيوبية.

وقال المتحدث باسم الوزارة شين ماكورماك إن بلاده تأخذ المسائل الأمنية في الاعتبار، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرار نهائي بشأن هذه المسألة حتى الآن وأن الأمر لا زال قيد الدراسة.

ولا يوجد لواشنطن تمثيل دبلوماسي في الصومال منذ العام 1994، بعد تدخل فاشل للأمم المتحدة، بدأ كعملية عسكرية لتقديم معونات غذائية منذ العام 1992، وجاء الانسحاب الأميركي بعد مقتل جنود أميركيين في الصومال في أواخر العام 1993، ومنذ ذلك الحين ترعى السفارة الأميركية في نيروبي بكينيا المصالح الأميركية في الصومال.

مقتل مدنيين
وفي تطور آخر قتل ثلاثة مدنيين على الأقل، إثر سقوط قذائف هاون مساء أمس على حي سكني يقع قرب معسكر للجيش الإثيوبي جنوب مقديشو.

ثلاثة مدنيين على الأقل قتلوا بهجمات الأمس (الفرنسية-أرشيف)
وذكر شهود أن ستة قذائف هاون سقطت على منازل في حي وابري جنوب مقديشو وأصاب منازل مأهولة، وحسب هذه الشهادات سقطت هذه القذائف في محيط مرفأ مقديشو قرب معسكر للقوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية.

وأفاد مراسل الجزيرة في العاصمة الصومالية بأن هجوما آخر وقع بإطلاق قذيفة صاروخية على مقر قائد شرطة المدينة في أحد فنادق مقديشو، لكنها أخطأته لتصيب أحد المنازل.

في غضون ذلك نظم المئات من أنصار المحاكم الإسلامية اليوم احتجاجا على قرار نشر قوات حفظ سلام الذي سبق أن اتخذه الاتحاد الأفريقي.

وأشعل المتظاهرون إطارات السيارات ورددوا شعارات مناهضة للحكومة الانتقالية ونشر القوة الأفريقية.

يأتي ذلك وسط معلومات عن مغادرة الزعيم البارز في المحاكم الإسلامية شيخ شريف أحمد مقر احتجازه في العاصمة الكينية في ظل تأكيدات بأنه التحق بمسؤولين آخرين من المحاكم في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات