واشنطن تدعو الخرطوم للسماح بزيارة محققين أمميين لدارفور

الوفد الأممي يرفع تقريره عن الوضع بدارفور الشهر القادم (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت الولايات المتحدة الحكومة السودانية بسبب منعها محققي الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان من زيارة دارفور، ودعتها للعدول عن قرارها والسماح لهم بالمضي قدما في هذه المهمة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن واشنطن تعرب عن خيبة أملها حيال الموقف السوداني، وتؤكد دعمها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في هذه القضية.

وكان بان كي مون أعرب عن خيبة أمله الشديدة إزاء رفض الحكومة السودانية منح تأشيرات للبعثة، وحث الخرطوم على التعاون بشكل كامل مع القرار الذي اتخذه مجلس حقوق الإنسان بالإجماع والمتمثل في إرسال بعثة لتقصي الحقائق في الإقليم.

رفض سوداني

وفي المقابل جدد الرئيس السوداني عمر البشير رفض بلاده منح تأشيرات دخول إلى البعثة الأممية، مؤكدا أن بين أعضائها أشخاصا منحازين.

وقال البشير في مؤتمر صحفي على هامش القمة الأفريقية الفرنسية في كان إن وجود مثل هؤلاء الأعضاء في البعثة يجعل من الصعب عليها عكس الواقع في تقريرها، معربا في الوقت نفسه عن استعداد بلاده لاستقبال بعثة مستقلة ونزيهة.

وكان مجلس حقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له أكد أن أعضاء بعثته برئاسة الحائزة على جائزة نوبل للسلام جودي وليامز لم يحصلوا بعد على تأشيرات دخول إلى السودان وأنهم ما زالوا ينتظرون في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتحتج الخرطوم على وجود الرئيس السابق بالوكالة للمفوضية الأممية لحقوق الإنسان برتران رامشاران الذي وصف ما يجري في دارفور "بالإبادة".

ومن المقرر أن يرفع الوفد تقريرا إلى مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 دولة والذي يعقد جلسته التالية في جنيف يوم 9 مارس/آذار المقبل.
المصدر : وكالات