عـاجـل: أمير دولة قطر يوجه بإجلاء الرعايا القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا

رايس تزور العراق ومفخختان تقتلان سبعة في كركوك

الخطة الأمنية مستمرة ببغداد ورؤية مخلفات التفجيرات كل صباح لم تفارق المشهد (الفرنسية)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية إلى بغداد صباح اليوم في زيارة مفاجئة يتوقع أن تلتقي خلالها برئيس الوزراء نوري المالكي وبمسؤولين أميركيين في البلاد.
 
وتأتي هذه الزيارة غير المعلنة متزامنة مع دخول خطة "فرض القانون" الأمنية الجديدة في بغداد يومها الرابع.
 
وبالرغم من تصريحات مسؤولين عراقيين عن تحقيق إنجازات أولية في إطار هذه الخطة, فإن القوات الأميركية أعربت عن خشيتها من أن يكون الهدوء النسبي الذي تشهدة بغداد حاليا, توقفا من جانب المسلحين الرافضين للوجود الأجنبي لإعادة تقييم الموقف, ومن ثم استئناف شن الهجمات.
 
فقد رجح قائد فرقة بغداد المتعددة الجنسيات الجنرال جوزيف فيل أن يكون تراجع العنف مؤقتا من جانب المسلحين لتقييم الموقف بعد تدفق آلاف الجنود الأميركيين والعراقيين إلى العاصمة.
 
وتوقع فيل في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع الصحفيين أن تكون هناك بعض الأيام "الصعبة جدا"، مشيرا إلى أن الاستخبارات الأميركية تدرس معلومات تفيد بأن مغادرة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراق خلفت فراغا في جيش المهدي، الأمر الذي قد يوضح انخفاض عدد هجمات هذه المليشيا.
 
بوش متفائل
رايس ستلتقي بمسؤولين عراقيين في إطار زيارتها للبلاد (الفرنسية-أرشيف)
غير أن الرئيس الأميركي جورج بوش كان أكثر تفاؤلا وقال إن الخطة تحقق تقدما، ودعا الحكومة العراقية إلى مواصلة هذه المهمة حتى إنجازها. كما أعرب بوش عن سعادته لأن رئيس الوزراء العراقي يعمل على تطبيق المهمة الخاصة به من الإستراتيجية الأميركية الجديدة، غير أنه كرر أن صبر واشنطن له حدود.

وأكد أن نجاح هذه الإستراتيجية يعتمد على وفاء المالكي بعدد من الالتزامات، وهي إرسال المزيد من الجنود العراقيين إلى بغداد لفرض الأمن هناك، ومواجهة الخارجين عن القانون وتعزيز المصالحة بين جميع العراقيين.

وأضاف بوش أن المالكي حقق في الأسابيع الثلاثة الأخيرة الهدف المحدد، مشيرا إلى أن ذلك يشكل نبأ سارا للعراقيين يفترض أن يمنح الثقة للناس في الولايات المتحدة بأن الحكومة العراقية تعرف مسؤولياتها وتتحملها.

وكان المالكي أكد للرئيس الأميركي في حوار عبر دائرة تلفزيونية مغلقة أن خطة أمن بغداد "حققت نجاحات باهرة في أيامها الأولى"، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم مع أي جهة تخرج عن القانون مهما كان انتماؤها، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في مدينة بغداد وعموم العراق.

تحذير للصدر

البيت الأبيض هدد بملاحقة الصدر ومليشياته كخارجين عن القانون (الفرنسية-أرشيف)
وفيما يتعلق بالزعيم الشيعي مقتدى الصدر المختفي حاليا والذي تترددت أنباء عن هروبه إلى إيران, قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن على الصدر الاختيار بين طريق السلام وطريق العنف، وإلا فإن القوات العراقية والأميركية ستلاحقه.

وقلل سنو من الأهمية السياسية للصدر رغم اتهام المليشيا التي يقودها بالمشاركة الفعالة في أعمال العنف بالعراق، وذكر أن المالكي يعتبر الشخصية السياسية الأبرز في العراق حاليا وليس مقتدى الصدر.

وتأتي تلك التصريحات في وقت تضاربت فيه الأنباء عن مكان وجود الصدر، إذ أفادت أنباء بأنه لم يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة، رغم أن بعض ممثلي تياره أعلنوا أنه ربما يظهر لينفي المعلومات عن مغادرته العراق إلى إيران.

تطورات ميدانية
على الصعيد الميداني قتل سبعة أشخاص بينهم امرأتان وأصيب نحو خمسين آخرين بجروح بانفجار متزامن لسيارتين مفخختين اليوم في كركوك شمالي العراق. 

ويخشى مسؤولون عراقيون من ارتفاع حدة العنف خارج بغداد بسبب تصعيد الحملة الأمنية ضد المسلحين والمليشيات في العاصمة العراقية.

وعن الحدود المغلقة منذ ثلاثة أيام مع سوريا وإيران قال متحدث باسم اللواء العراقي المشرف على خطة بغداد الأمنية, إن العراق سيعيد فتح حدوده مع البلدين بشكل تدريجي قد يستغرق 60 يوما, حتى تعود المعابر الحدودية إلى طبيعتها.

وأوضح أن الحدود سيعاد فتحها لساعات محدودة يوميا, وستكون تحت رقابة مشددة.



المصدر : وكالات