الأسد غداً بإيران وسط تصاعد للضغوط الأميركية على البلدين

لقاء بين الرئيسين في دمشق في يناير/كانون الثاني 2006 (الفرنسية-أرشيف)

يصل الرئيس السوري بشار الأسد غداً إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة لم تعلن سابقا.
 
وقال أحد مساعدي الرئيس الإيراني لوكالة أنباء الطلبة إن الرئيس السوري سيلتقي نظيره الإيراني ومسؤولين رفيعي المستوى وسيبحث الطرفان تعميق العلاقات الثنائية والمسائل ذات الاهتمام المشترك, إضافة إلى "الملفات الإقليمية خاصة ما يهم منها العالم الإسلامي".
 
وقد عزز البلدان علاقاتهما منذ وصول أحمدي نجاد إلى السلطة, في وقت زادت فيه الضغوط الأميركية عليهما بدعوى زعزعة الاستقرار في كل من لبنان والعراق.
 
شبكات بالعراق
كما تأتي الزيارة غداة خطة أمنية عراقية شملت إغلاق الحدود مع كل من سوريا وإيران.
 
وسبق لواشنطن أن أشارت إلى وجود شبكات إيرانية وسورية تعمل على تقويض الأمن في العراق.
 
وتحدث سفير واشنطن في بغداد زلماي خليل زاد الشهر الماضي عن شبكات إيرانية تعمل مع قوة القدس, مشيرا إلى أن الإيرانيين الذين اعتقلوا في مكتب الارتباط الإيراني بأربيل ليسوا دبلوماسيين، وإنما هم مجرد "عملاء" يعملون على تدمير العراق، على حد قوله.
 
وتلا ذلك تصريح لمسؤول أميركي لم يكشف عن هويته في بغداد قال إن هذه الشبكات تتلقى الأوامر من "أعلى السلطات" في إيران.
 
غير أن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال بيتر بيس قال إنه ليس لدى واشنطن "دليل على أن القيادة البارزة في إيران توجه هذه الأنشطة في العراق", وإن أضاف أنه "سواء أكانوا يعلمون أم لا فذلك ليس شيئا طيبا".

المصدر : وكالات