مقتل ستة جنود أميركيين وخطة بغداد تدخل يومها الثاني

الجيش الأميركي بالعراق يخسر ستة من جنوده في يومين(الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي في العراق إن ستة من جنوده قتلوا يومي الثلاثاء والأربعاء في حوادث منفصلة بمناطق متفرقة من العراق، في حين دخلت الخطة الأمنية لبغداد يومها الثاني بسلسلة من الإجراءات الرامية لاحتواء أعمال العنف بالمدينة.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن "أربعة جنود قتلوا يوم الأربعاء في انفجارات وقعت بالقرب من المركبة التي كانوا على متنها" في محافظة ديالى شمال بغداد.

وأضاف البيان أن جنديا آخر توفي أمس الأربعاء متأثرا بجروح أصيب بها يوم الثلاثاء عندما أطلق مسلحون النيران عليه أثناء قيامه بتوفير حماية لموقع عثر به على قنبلة في شمال بغداد.

وجاء في البيان أيضا أن جنديا آخر توفي الثلاثاء قرب مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) في حادث لا علاقة له بالعمليات القتالية، مشيرا إلى أن "التحقيقات لا تزال جارية حول هذا الحادث".

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أمس أن المروحية التابعة له والتي تحطمت الأسبوع الماضي لم تسقط نتيجة خلل فني كما أعلن سابقا بل أُسقطت. وقتل سبعة أشخاص كانوا على متن المروحية التي تعد سادس مروحية تتحطم في العراق في ثلاثة أسابيع.

وذكر الجيش الأميركي في بيان أمس أنه قتل 15 مسلحا بقصف جوي أثناء قيامهم بزرع عبوات ناسفة في منطقة عرب جبور جنوب بغداد، وأضاف أنه قبض على 27 من أعضاء تنظيم القاعدة.


جنود عراقيون بدورية ببغداد ضمن الخطة الأمنية التي انطلقت أمس (الفرنسية)
خطة بغداد الأمنية
في هذه الأثناء يشارك الآلاف من الجنود الأميركيين في تنفيذ الخطة الأمنية في العاصمة العراقية بغداد إلى جانب القوات العراقية، فيما اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن الخطوة الأولى لنجاح الخطة الأمنية في العراق هي القضاء على ما سماه التطهير العرقي.

وقد نفذ الجنود الأميركيون عمليات تفتيش من منزل إلى آخر في أحياء بغداد في إطار الخطة الأمنية التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسميا أمس في كلمة ألقاها بمدينة كربلاء جنوب بغداد.

ومن جانبها أقامت القوات العراقية عشرات الحواجز في مدينة بغداد مجبرة آلاف العراقيين على الانتقال راجلين عبر جسور المدينة.

وقال شهود عيان إن دوريات أميركية عراقية مشتركة عزلت مناطق في ضاحية الأعظمية التي تسكنها أغلبية سنية في بغداد والتي تعد هدفا متكررا للهجمات بقذائف الهاون. وأضافوا أن قوات عراقية قامت بعمليات تفتيش للمنازل هناك.

وجاءت حملة التفتيش في بغداد بعد يوم من إغلاق المنافذ الحدودية مع سوريا وإيران لمدة 72 ساعة تنفيذا لأوامر أصدرها المالكي بهذا الشأن. وتشمل الإجراءات التي أعلنها اللواء عبود قنبر زيادة ساعات فرض حظر التجول في منطقة بغداد لتكون من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا.

وتشمل أيضا تعليق رخص حمل السلاح والذخيرة والمواد الخطرة لجميع الأشخاص باستثناء القوات الأجنبية وقوات الدفاع والداخلية وأفراد شركات الأمن المرخص لهم وقوات حماية المنشآت.


نوري المالكي يؤكد أن خطة بغداد تستهدف الخارجين عن القانون (الفرنسية)
فرض القانون
وقرر المالكي إطلاق "خطة فرض القانون" أثناء زيارة لمدينة كربلاء، وأكد أنها "تستهدف السنة والشيعة من الخارجين عن القانون".

من جهة أخرى نفى المالكي وجود أمر قضائي "في الوقت الحالي" باعتقال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، واصفا الأنباء التي تحدثت عن مغادرته العراق إلى إيران بأنها "غير واقعية".

وكانت أنباء قد ترددت أمس عن وجود أمر قضائي باعتقال مقتدى الصدر على خلفية التحقيق في قضية مقتل رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي في مدينة النجف بعد أسابيع من غزو العراق عام 2003. كما أشار المتحدث العسكري الأميركي العميد وليام كالدويل إلى "هروب الصدر إلى إيران".

غير أن مصادر التيار الصدري نفت هذه الأنباء ووصفتها بأنها "عارية عن الصحة"، لكنها لم تكشف عن مكان وجود الصدر.

وفي تطورات أخرى لقي عشرات الأشخاص مصرعهم في انفجار أربع مفخخات في بغداد والموصل والرمادي أمس.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة