مؤسسة القدس: هدم باب المغاربة مقدمة لتقسيم الأقصى

المسجد الأقصى يواجه مخططات إسرائيلية لتقسيمه (الفرنسية)

أكدت مؤسسة القدس الدولية ومقرها بيروت أن مآل الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول المسجد الأقصى وتحته منذ أعوام تهدف لتقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين.

ووثقت المؤسسة -التي تهتم بتأكيد الطابع العربي والإسلامي للمدينة- من خلال مخطط تفصيلي تطور الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد منذ بداية العام 2005.

ووضّح العرض بالتفصيل الخطوات القادمة التي يتوقع أن تقوم بها إدارة الاحتلال والآلية التي تخطط لتقسيم المسجد من خلالها.

واعتمدت المؤسسة في هذا الإصدار على ما وثقته من أحداث ضمن مشروعها التوثيقي الشامل لشؤون القدس والمسجد الأقصى المسمى "عين على القدس".

وتقوم المؤسسة بموجب هذا التقرير بقراءة يومية متأنية لكل الصحف الفلسطينية والإسرائيلية وللمواقع الإلكترونية المتخصصة في شؤون القدس والمسجد الأقصى وللأبحاث والتقارير الميدانية.

وكانت المؤسسة قد أطلقت في 21 أغسطس/ آب العام الماضي تقريرا بعنوان "عين على الأقصى" رصد 66 اعتداء على المسجد في 20 شهرا، وحذرت فيه من أن التطورات تؤكد أن إدارة الاحتلال ماضية في مشروع جدي لتقسيم المسجد بين المسلمين واليهود.

ورأت المؤسسة أن الحرب على لبنان في صيف العام 2006 أخرت تنفيذ هذا المخطط.

المصدر : الجزيرة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة