غموض برنامج اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي الأميركي المقبل

أولمرت يبحث باجتماع مصغر القمة الفلسطينية الإسرائيليةيوم 19 من الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

صرح رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطيني صائب عريقات بأنه لم يوضع حتى الآن أي ترتيب مسبق لجدول أعمال الاجتماع المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بحضور وزيرة الخارجية الأميركية يوم الاثنين المقبل.

وقال عريقات لوكالة أسوشيد برس "لم يبق سوى أقل من أسبوع ورغم ذلك ليس هناك برنامج أعمال".

من جانبها رفضت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعات لها أمس الحديث عن المسائل الجوهرية التي يتوقع أن تطرح في لقاء القمة مع الرئيس الفلسطيني ورئيس وزرائها إضافة إلى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء ووزيري الدفاع عمير بيرتس والخارجية تسيبي ليفني ومسؤولي الموساد وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والاستخبارات العسكرية عقدوا الليلة الماضية اجتماعا مشتركا للبحث في موضوع القمة المقبلة.

وذكرت الإذاعة أن الحكومة لن تناقش أي أمر قبل اكتمال معلوماتها عن حكومة الوحدة الفلسطينية المقبلة.

وكانت رايس أكدت بداية الشهر أنه من شأن هذا الاجتماع الذي ينعقد يوم 19 فبراير/شباط الجاري في القدس بناء الثقة مجددا بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتقدم نحو مباحثات السلام التي تراوح مكانها منذ ست سنوات.


عباس وهنية يلتقيان غدا للبحث في تشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)
حكومة الوحدة
وفي سياق آخر أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه سيطلب من رئيس الوزراء إسماعيل هنية تقديم استقالته وتشكيل حكومة جديدة خلال يومين أو ثلاثة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عباس إثر لقائه في مطار الملكة علياء الدولي في عمان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، الذي عبر بدوره عن سعادته باتفاق مكة الذي توصلت إليه حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

من جهته قال رئيس ديوان رئيس الوزراء محمد المدهون إن لقاء عباس وهنية سيتم الخميس على الأغلب في غزة وسيجري الاتفاق خلاله على الاستقالة والتكليف، موضحا أن الحكومة المستقيلة ستبقى حكومة تسيير أعمال.

وفي السياق، أكد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة ماهر مقداد وجود رغبة لدى الرئيس الفلسطيني لاختيار القيادي البارز في الحركة محمد دحلان نائبا لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة.

وقد تم حسم مصير وزارتي المالية التي سيتولاها سلام فياض والخارجية التي سيعهد بها إلى زياد أبو عمرو وفقا لاتفاق مكة. وستوكل وزارة الإعلام على الأرجح لمصطفى البرغوثي، بينما لم يحسم اسم الشخص الذي سيتولى وزارة الداخلية.

وقال المدهون إن حركة حماس قدمت لحركة فتح والرئيس عباس اسمي مرشحيها لوزارة الداخلية وهما حمودة جروان وناصر مصلح، موضحا أنه إذا لم يتم قبولهما فمن الممكن أن تنظر حماس في ترشيح شخص ثالث مستقل لهذا المنصب.

من جهة أخرى أكدت مصادر أمنية فلسطينية ومحلية متطابقة في ساعة متأخرة من مساء أمس أنه تم الافراج عن النائب العام الفلسطيني الأسبق خالد القدرة بعد يومين من خطفه على يد مسلحين مجهولين قرب بيته في منطقة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة.

المصدر : وكالات

المزيد من الدولة الفلسطينية
الأكثر قراءة