الظواهري يهاجم مصر والسعودية والأردن ويتوعد الأميركيين

أيمن الظواهري هاجم في تسجيله الصوتي الجديد الإدارة الأميركية (أرشيف)

حذر الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري من أن قرار الرئيس الأميركي جورج بوش زيادة عدد قواته في العراق، مقامرة محكوم عليها بالفشل.
 
وقال الظواهري في تسجيل صوتي بمناسبة ذكرى العام الهجري الجديد, إن إدمان بوش للمقامرة يدفعه إلى مواصلة المراهنات الخاسرة حتى يفلس تماما.
 
وأضاف أن "هذا هو الدافع النفسي الواضح وراء سياسته في العراق, وأنه لو ترك الشعب الأميركي بوش ليفعل ما يحلو له فإنه سيواصل إرسال قواته إلى العراق حتى يقتل المجاهدون آخر جندي منهم".
 
ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل, لكن معهد سايت -وهو مؤسسة أميركية خاصة تتابع أنشطة الجماعات الإسلامية وكثيرا ما تنشر بياناتها- أكد صحته.
 
ويأتي التسجيل ردا على عزم بوش إرسال 21500 جندي إضافي إلى العراق في تحرك اعتبرته الجماعات المسلحة في العراق علامة على انتصارها.

كما حمل الظواهري في مقطع آخر من التسجيل على حكومات مصر والسعودية والأردن، وانتقد الذين يتوقعون أن تلعب الدول الثلاث دورا في دعم أهل السنة واعتبر ذلك قولا متهافتا لأن هذه الدول "هي من نصر الأميركيين على أهل العراق".

لا إعفاء من اللوم
الظواهري تعهد بشن هجمات انتقامية ضد الدول العربية والإسلامية التي أيدت غزو العراق وأفغانستان. وحذر مما وصفه بالمخطط الأميركي في لبنان، وقال إنه لا يختلف عن المخطط الأميركي في العراق
"
ووجه الظواهري كلامه للشعبين الأميركي والبريطاني قائلا إنهما كلما تأخرا في اتباع السياسات الحكيمة والواقعية زادت خسائرهما.
 
وأضاف أنه لا يمكن إعفاء شعوب الدول التي شاركت في حروب ضد الدول الإسلامية من اللوم لأنها أيدت زعماءها الذين اتخذوا قرار الحرب. وقال "إن هذه الشعوب لا تواجه أفرادا أو منظمات بل تواجه انتفاضة جهادية لأمة المسلمين الغاضبة".
 
وقال الظواهري إن من أهم أحداث العام الهجري الماضي إقرار بوش الذي وصفه بأنه "كاذب وسيئ السمعة"، بالفشل. وأضاف أنه يتعين على الحكومتين المتحالفتين مع الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان أن تفكرا في مصيرهما بعدما تغادر القوات الأميركية.
 
وقال إن "الخونة" في العراق وأفغانستان يجب أن يواجهوا مصيرهم المحتوم والحقائق التي لا مفر منها، وهي أن الولايات المتحدة على وشك المغادرة والتخلي عنهم مثلما تخلت عن أمثالهم في فيتنام. وأضاف "إذا كان المجاهدون قصموا ظهر الولايات المتحدة, فهل سيستطيع عملاؤها الصمود في غياب أميركا".
 
وتعهد الظواهري بشن هجمات انتقامية ضد الدول العربية والإسلامية التي أيدت غزو العراق وأفغانستان. كما حذر مما وصفه بالمخطط الأميركي في لبنان، وقال إنه لا يختلف عن المخطط الذي تمارسه الولايات المتحدة في العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات