مالي توقف "خيطا مهما" للتحقيق في مقتل السيّاح بموريتانيا

وكالات سفر فرنسية علقت "عروض العطلات الشاملة" إلى صحراء موريتانيا

قال مسؤول أمني في دولة مالي إن شرطة بلاده أوقفت من وصفه بأنه خيط مهم في التحقيق في مقتل أربعة سياح فرنسيين قرب مدينة ألاك شرق العاصمة الموريتانية, قبل أسبوع.
 
وقال المسؤول الذي لم يكشف هويته لوكالة الأنباء الفرنسية إن شخصا بملامح مغاربية كان مسلحا بمسدس وقنبلة يدوية اعتقل في وسط البلاد, ووصفه بأنه "حلقة سلفية يمكن أن تقود إلى قاتلي الفرنسيين".
 
وقال مصدر آخر إن الموقوف يحمل بطاقة هوية مالية باسم محمد ولد أحمد (35 عاما) وجواز سفر جزائريا باسم بلقاسم زايودي.
 
شبكات سلفية
واعتقلت موريتانيا يوم الاثنين شخصا يدعى محمد المصطفى ولد عبد القادر, وصفته بأنه ينتمي إلى شبكات سلفية وكان قد حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ, إضافة إلى زوجته وسائق سيارة يشتبه في أنه نقل المنفذين إلى السنغال حيث لاذوا بالفرار.
 
وأتاحت التوقيفات حسب السلطات التعرف على الجناة المطاردين وهم أشخاص معروفون ينتمي اثنان منهم إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي", ويعتزم القضاء الموريتاني –حسب مصادر- إصدار مذكرات توقيف لهم.
 
ودفع مقتل السياح وكالات سفر فرنسية كبرى إلى تعليق "عروض العطلات الشاملة" إلى صحراء موريتانيا بناء على تحذير الخارجية الفرنسية, في وقت انضم فيه محققون فرنسيون إلى التحقيق في الهجوم الذي جرح فيه فرنسي خامس, وتبعه بعد ثلاثة أيام هجوم على موقع عسكري في شمال شرق البلاد قتل فيه ثلاثة جنود.
 
وقد أدان مدير مركز تكوين العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو -وهو أبرز علماء التيار الإسلامي في موريتانيا- قتل السياح, وقال إن استهداف "أسرة فرنسية مستأمنة من أشنع الجرائم في ميزان الشرع".
المصدر : وكالات