عـاجـل: مجلس الشيوخ الأميركي يبدأ مناقشة الضوابط التي ستجري على أساسها محاكمة ترامب برلمانيا

السلطات الموريتانية تؤكد وجود خلايا إرهابية نائمة

الأحزاب السياسية طالبت وزيرالداخلية الموريتاني بمعالجة فعالة للحادث (الجزيرة نت)
 
 
أكدت وزارة الداخلية الموريتانية مساء الأربعاء أن العملية التي استهدفت السياح الفرنسيين الخمسة كانت إرهابية، مشيرة إلى وجود ما وصف بخلايا إرهابية نائمة في البلد تلقت تدريبات في مناطق ودول مجاورة لم تحددها.
 
واعتبر وزير الداخلية الموريتاني يال زكرياء الحسن خلال اجتماع مع الأحزاب السياسية أن الموريتانيين -بمختلف شرائحهم- باتوا مهددين بالإرهاب، داعيا في هذا السياق إلى رص الصفوف لمواجهة ذلك.
 
وأوضح الحسن أن التحقيقات الجارية في مقتل السياح الفرنسيين الأربعة الاثنين الماضي، قادت إلى التأكد من أن منفذي الهجوم فروا بعد عبورهم الحدود الموريتانية إلى السنغال، الجارة الجنوبية لموريتانيا.
 
وأضاف أن المحققين تأكدوا أيضا من أن السيارة المستخدمة في الهجوم دخلت البلاد يوم 14 من الشهر الجاري بلوحة مزورة، مشيرا إلى أن تلك المعلومات تم التوصل إليها عن طريق الشرطة العلمية ومن خلال التنسيق مع أجهزة الأمن المغربية.
 
وأكد المسؤول الموريتاني أنه تم أيضا تحديد هويات منفذي الهجوم، وأن تنسيقا أمنيا يجري في الوقت الحاضر مع الدول المجاورة من أجل القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، مبديا ارتياحه للتعاون الأمني الذي أبدته دول الجوار في هذا الملف.
 
وقال بخصوص الهجوم إن قاتلي السياح الفرنسيين قاموا بمتابعة الضحايا  ورصد تحركاتهم منذ انطلاقهم من العاصمة نواكشوط وحتى توقفهم شرقي مدينة ألاك التي تبعد أزيد من 250 كلم شرق العاصمة.
 
الهجوم المسلح بألاك خلف مقتل
أربعة سياح فرنسيين (الجزيرة نت)
مواجهة ومعالجة
ومن جهتهم طالب عدد من رؤساء الأحزاب السياسية -الذين حضروا لقاء وزير الداخلية- في تصريحات للجزيرة نت بأن تكون الدولة أكثر حضورا وفعالية في التعامل مع هذا الملف.
 
وفي هذا الإطار قال المختار محمد موسى مساعد رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية إن حزبه يطالب بالجمع بين المواجهة والمعالجة في سياق معالجة هذا الملف.

إسلاميون
وفي نفس السياق أيضا أدان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذي التوجه الإسلامي حادثة الهجوم على السياح الفرنسيين، واصفا إياها بالجريمة.
 
وعبر الحزب في بيان صدر عنه مساء أمس عن شجبه واستنكاره للهجوم على "ضحايا فرنسيين دخلوا بأمان إلى موريتانيا"، معربا عن تضامنه مع أسر الضحايا. وأكد أن الشريعة الإسلامية صريحة في منع قتل الأنفس بغير حق وإشاعة الفساد والترويع.
 
ودعا السلطة والعلماء والأحزاب والمنظمات للتعاون من أجل حماية موريتانيا من الدخول في دوامة العنف الأعمى.
 
وكان ثلاثة مسلحين قالت النيابة الموريتانية إنهم سلفيون متشددون قد نفذوا هجوما الاثنين الماضي أدى إلى مقتل أربعة سياح فرنسيين وإصابة خامس بجراح وصفت بالبالغة، في أول عملية من نوعها في موريتانيا.
المصدر : الجزيرة