إريتريا: الصومال عراق ثان لإثيوبيا وحلفائها

مواجهات بين مسلحين وقوات الحكومة الانتقالية بجنوب مقديشو بالعاشر من الشهر (الجزيرة-أرشيف)

وصفت إريتريا الصومال بعراق ثان لإثيوبيا وحلفائها, في ذكرى مرور عام على اجتياح البلد على يد الجيش الإثيوبي بمباركة أميركية ضمنية.
 
وجاء في بيان لوزارة الإعلام الإريترية على موقعها الإلكتروني "تماما كما توقعت الحكومة الإريترية تحول الوضع في الصومال إلى عراق ثان لإثيوبيا وحلفائها".
 
وأضاف البيان أن واشنطن والأمم المتحدة والمجموعة الدولية كلها وقد تأكدت الآن أن الحرب بلا نهاية "اضطرت إلى الاعتراف بخطأ مقاربتها للمسألة في الصومال".

جنود إثيوبيون بالصومال يعرضون لغما عثروا عليه (الفرنسية-أرشيف)
السيد والمرتزق
ووصف البيان إثيوبيا بمجرد مرتزق قبل لعب دور رسمه "سيده" الأميركي لإفساد خطط مصالحة عرفها الصومال في النصف الثاني من العام الحالي.
 
وسبق للأمم المتحدة اتهام إريتريا بتزويد المسلحين في الصومال بالسلاح, لكنها اتهمت إثيوبيا والمسلحين سواء بسواء بخرق القانون الإنساني.
 
واتهم رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بتضخيم أزمة الصومال, ونفى تورط بلاده في أعمال غير إنسانية هناك من قبيل القتل العشوائي للمدنيين, كما جاء في تقارير لمنظمات حقوق إنسان.
 
ومنذ هزيمة المحاكم مطلع العام الحالي قتل نحو ستة آلاف شخص وشرد نحو 720 ألفا في حوادث عنف عرفها الصومال ومقديشو خصوصا, أحدثها مقتل ثلاثة أول البارحة هم الحارس الشخصي لقائد شرطة في بيداوا ونجلاه, في هجوم استعملت فيه القنابل وجرح فيه أيضا سبعة أشخاص.
 
ووعد الاتحاد الأفريقي بنشر قوة سلام في الصومال لكن أوغندا الوحيدة التي نفذت فعلا تعهدها بإرسال جنود عددهم ألف وستمئة, أتبعوا أمس بمئة جندي بوروندي.
 
غوين لوغويل أفرج عنه دون فدية حسب وزير في حكومة بونت لاند (رويترز)
صحفي فرنسي
من جهة أخرى أفرج أمس الأول عن الصحفي الفرنسي غوين لوغويل بعد احتجازه على يد مسلحين لمدة أسبوع في إقليم بونت لاند.
 
وطالبت الجماعة التي احتجزت لوغويل في قرية ماريرو الجبلية -التي تبعد ثلاثين كم شرقي ميناء بوصاصو- بفدية قدرها ثمانون ألف دولار.
 
غير أن وزير المصائد في حكومة بونت لاند سيد أونور قال لا فدية دفعت, وإن "الصحفي أطلق بلا شروط, وكل من كان مسؤولا عن الاختطاف سيواجه القانون".
المصدر : الجزيرة + رويترز