عـاجـل: الحكومة اليمنية تتهم المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا بعرقلة تنفيذ إجراءات وترتيبات اتفاق الرياض

ثمانية شهداء وبيريز يرفض هدنة حماس قبل وقف الصواريخ

فلسطينيون في قطاع غزة يشيعون عناصر من حماس استشهدوا أمس بنيران الاحتلال (رويترز)

رفض الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز التوصل لهدنة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم توقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة معارضا بذلك موقف وزيرين في حكومة رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وفي كلمة له أثناء زيارة لبلدة عربية إسرائيلية في أراضي الـ48 قال بيريز إنه في "اللحظة التي تتوقف فيها الصواريخ لن يكون هناك إطلاق نيران من إسرائيل". وأضاف "يمكن التوصل لاتفاق لإطلاق النار في أي لحظة توقف فيها حماس إطلاق الصواريخ".

وقال الرئيس الإسرائيلي "سكان غزة ليسوا أعداءنا ولا نشعر ببهجة حين نرى الأطفال يعانون لكن لا يمكننا تجاهل حقيقة أنه لا يوجد إسرائيلي واحد في غزة ورغم ذلك تواصل حماس إطلاق الصواريخ على أطفالنا".

وفي هذا السياق قال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت إنه ليس على علم بأن إسرائيل تنظر في عرض حماس وأكد أن الجماعات التي ترفض نبذ العنف "ليست طرفا في أي نوع من الحوار".

جاءت هذه التصريحات ردا على ما نقله مراسل القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية في غزة خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية عن استعداده للتفاوض مع تل أبيب بشأن وقف عمليات القصف من القطاع.

ونفى المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو ذلك، وأكد تمسك حكومته بموقفها المطالب بهدنة متبادلة مع الجانب الإسرائيلي.

بيريز رفض الهدنة قبل وقف إطلاق الصواريخ (الفرنسية)
وأيد وزير النقل العضو بحزب كاديما شاؤول موفاز ووزير البنى التحتية بنيامين بن إليعازر وهو عضو أيضا بالوزارة الأمنية المصغرة، دراسة العرض بجدية.

ولكن موفاز الذي رأى في عرض حماس "مؤشرات تعب" على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية بالقطاع، والحصار الذي يفرض عليه، استبعد إجراء "مفاوضات مباشرة" سياسية طالما لم تعترف الحركة بإسرائيل، مشيرا لإمكانية إجراء اتصالات عبر مصر.

أما بنيامين بن إليعازر فقال إنه "إذا قدمت حماس اقتراحا جديا بوقف الإرهاب وتهريب الأسلحة ومناقشة قضية الجندي جلعاد شاليط" المخطوف في غزة فإنه "شخصيا" سيوافق عليه.

كما اعتبر أن العرض يجب أن يتضمن وقفا كاملا لإطلاق الصواريخ ووقف تهريب الأسلحة عبر أنفاق مع مصر، واستئنافا فوريا للمفاوضات غير المباشرة التي تقودها القاهرة للإفراج عن الجندي الأسير.

ثمانية شهداء
تأتي هذه المواقف مع استشهاد ثمانية فلسطينيين في قطاع غزة والضفة خلال الساعات الـ24 الماضية برصاص جنود الاحتلال.

فقد استشهد ناشط فلسطيني من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في اشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.

الجنود الإسرائيليون ضربوا بابا نويل خلال مسيرة الجدار العازل قرب بيت لحم (رويترز)
وقالت مصادر فلسطينية إن الناشط عوض الفجم (17 عاما) أصيب برصاص قوات الاحتلال في أنحاء متفرقة من جسده علما بأنه لم يكن مسلحا، وذلك أثناء توغلها في بلدة عبسان شرقي خان يونس بجنوب قطاع غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل سبعة فلسطينيين أمس الخميس أثناء إغارته على مخيم المغازي وقرية المصدر وسط القطاع أربعة منهم من سرايا القدس وثلاثة من كتائب القسام، كما أصاب 27 آخرين بجروح أربعة منهم في حالة خطيرة فضلا عن إلحاقه دمارا كبيرا بالمنطقة.

تفريق مسيرة
في سياق آخر فرق جنود إسرائيليون نحو خمسين فلسطينيا ودعاة سلام كانوا يحتجون ضد الجدار العازل أمام قرية أم سلمونة القريبة من بيت لحم، مهد السيد المسيح.

وقال منظمو المظاهرة إن حرس الحدود الإسرائيلي المسلحين بالهري قاموا باعتقال أحد المتظاهرين وضربوا خمسة آخرين كان أحدهم يرتدي ملابس "باب نويل".

المصدر : الجزيرة + وكالات