مقتل 14 عراقيا وثمانية من القاعدة بهجمات بديالى

عملية مشتركة في ديالى أسفرت عن مقتل ثمانية من القاعدة (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة الهجوم الذي شنه مقاتلو تنظيم القاعدة على قرية دويلية في محافظة ديالى شمال بغداد إلى 14 قتيلا, كما قتل ثمانية من القاعدة في هجوم شنته القوات العراقية والأميركية في ناحية أبو صيدا.
 
وهوجمت القرية التابعة لناحية الوجيهية والتي تسكنها نحو ثلاثين عائلة من العشائر العربية الشيعية صباح السبت. وأطلق المهاجمون سلسلة من قذائف الهاون قبل أن يشنوا الهجوم.
 
وقالت الشرطة العراقية إن المسلحين خطفوا أيضا نحو 32 شخصا بينهم أعضاء في المجلس المحلي للقرية وأحرقوا تسعة منازل في نفس الهجوم. ويذكر أن هذه القرية تعرضت لهجمات قبل ستة أشهر أسفرت عن مقتل 25 شخصا.
 
وفي المحافظة ذاتها قال الجيش العراقي إنه قتل ثمانية من مسلحي تنظيم القاعدة واعتقل ستة آخرين في عملية عسكرية نفذتها قوة مشتركة من القوات العراقية والجيش الأميركي في ناحية أبو صيدا قرب مدينة بعقوبة.
 

الإجراءات الأمنية المشددة ترافق العراقيين في العاصمة (الفرنسية)
تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى أصيب أربعة من شيوخ العشائر بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في الغالبية بمحافظة ديالى. واستهدف الهجوم قافلة قائد شرطة الخالص لكنه لم يصب.
 
وفي بغداد عثرت الشرطة العراقية على خمس جثث في مناطق مختلفة السبت. وفي الموصل قتل مسلحون رجل شرطة أمام منزله. كما عثر على ثلاث جثث في مناطق مختلفة من المدينة الواقعة شمالي العراق.
 
وفي الرمادي قالت الشرطة العراقية إن أفرادها احتجزوا 15 مسلحا. واعتقل الجيش الأميركي رجلين وصفهما بأنهما "يسهلان حصول جماعات خاصة على أسلحة" خلال عمليات في بغداد الجمعة. ويستخدم الجيش مصطلح "جماعات خاصة" لوصف رجال المليشيا الشيعية المتهمة بالارتباط بإيران.
 
وخطف عميد المعهد التقني رائد ساعي الساعدي وسط مدينة العمارة جنوب بغداد عندما كان في طريقه إلى منزله بعد انتهاء الدوام الرسمي.
 
في تطور آخر أفرجت القوات الأميركية عن 18 معتقلا من سجن بوكا،
وسلمتهم إلى مديرية شرطة الفلوجة بهدف تسليمهم إلى ذويهم في وقت لاحق. وكان هؤلاء قد اعتقلوا من الفلوجة، وقضوا فترات اعتقال تتجاوز السنة في سجن بوكا.
 

القوات الأميركية تعزو الهدوء النسبي في البلاد إلى عملية "فرض القانون" (الفرنسية)
ضحايا نوفمبر
تأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت مصادر رسمية عراقية أن نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كان من أهدأ الأشهر وشهد مقتل مقتل 606 أشخاص فقط جراء الهجمات وأعمال العنف, وهو أدنى عدد قتلى بين العراقيين منذ فبراير/شباط 2006.
 
وقالت الإحصاءات التي أعلنتها وزارات الدفاع والداخلية والصحة إن حصيلة الضحايا المدنيين بلغت 537 قتيلا و521 جريحا. والضحايا غير المدنيين كانوا 69 (24 عسكريا و45 شرطيا). وشهد فبراير/شباط 2006 مقتل 637 عراقيا, حسب المصادر الرسمية.
 
على الصعيد ذاته، قالت البنتاغون إن عدد القتلى من الجنود الأميركيين أثناء عمليات عسكرية في العراق انخفض في نوفمبر/تشرين الثاني إلى أدنى  مستوى له منذ مارس/آذار 2006.
 
ورغم احتمال ارتفاع عدد القتلى الشهر الماضي، فإن الجيش أكد مقتل 27 من الجنود وموظفي وزارة الدفاع الأميركيين كما قتل تسعة آخرون لأسباب مختلفة. وينتشر حاليا نحو 162 ألف جندي أميركي في العراق.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة