قائد القوات المشتركة بدارفور يحذر من تأخير نشرها


حذر قائد القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور مارتن لوثر أغواي من أن الفشل في نشر قوات الأمم المتحدة سيدفع الإقليم إلى موجة من العنف.

وقال الجنرال أغواي في تصريحات للصحفيين إنه "إذا شعر الناس بخيبة الأمل فإن ذلك يمكن أن يتم التعبير عنه بعدة سبل منها الوسائل العنيفة".

وقال المسؤول العسكري إن انتشار هذه القوات قد تأخر بضعة أشهر، وإن ثلث عناصرها سيكونون جاهزين في الوقت المحدد في أفضل الحالات.

وأوضح أن تسعة آلاف رجل من أصل 26 ألفا هم عديد هذه القوة، يمكن أن ينتشروا في أفضل الحالات في الأول من يناير/كانون الثاني.

يذكر أن القوات الدولية المختلطة التي أقر مجلس الأمن نشرها في إقليم دارفور ضمن قراره رقم 1769، ستحل محل قوات الاتحاد الأفريقي التي تعاني سوء التجهيز والتمويل بحلول الأول من يناير/كانون الثاني 2008.

وقال الجنرال أغواي إن 6200 عنصر من هؤلاء الرجال التسعة آلاف، هم الآن في دارفور، في إطار فرقة الاتحاد الأفريقي التي ستندمج مع فرقة الأمم المتحدة.

وتتزامن هذه الشكوى مع أخرى مماثلة تحدث عنها الكونغولي رودولف أدادا قائد القوات الدولية المزمع نشرها في دارفور وذلك قبل خمسة أسابيع من الموعد المحدد لذلك.

واستغرب السياسي الكونغولي، الذي يشغل أيضا منصب مبعوث الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دارفور، من عدم قدرة المجتمع الدولي برمته على توفير 24 مروحية لهذه القوات، مشددا على أهمية النقل الجوي والتغطية الجوية للقوات التي سيتم نشرها في إقليم واسع المساحة تنقصه الطرق البرية.

ووافقت الخرطوم على نشر القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ، ولكنها تحفظت على انضمام جنود من البلدان الإسكندنافية وتايلند ونيبال إلى هذه القوة.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس عن "خيبة أمله" جراء ما أسماه "تسويف" الحكومة السودانية الذي يؤخر انتشار هذه القوة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة