عـاجـل: مراسل الجزيرة: غارات روسية على محيط نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة

أولمرت يربط تقدم المفاوضات النهائية بتنفيذ التزامات الطريق

أولمرت قال إنه لا يوجد جدول زمني صارم لاستكمال المفاوضات (الفرنسية)

قلل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من توقعات التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية قبل نهاية العام القادم, كما تريد الولايات المتحدة.
 
وقال اليوم في بداية اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي "سنبذل جهدا لعقد مفاوضات سريعة على أمل أن تكتمل قبل نهاية 2008, لكن بالتأكيد ليس هناك التزام بجدول زمني صارم لاستكمالها".
 
وصادقت الحكومة الإسرائيلية بالأغلبية -ومعارضة جميع وزراء حركة شاس اليمينية- على تفاهمات مؤتمر أنابوليس الذي انتهى باتفاق إسرائيلي فلسطيني على استئناف مفاوضات معلقة لسبع سنوات تبحث قضايا الوضع النهائي.
 
ورحب أولمرت بالمشاركة الواسعة للدول العربية، وقال إن التطبيع معها ينبغي أن يتم الآن لا مستقبلا.
 
لفتة نحو اليمين
وألمح أولمرت –في لفتة نحو أقصى اليمين- إلى أنه لن يقدم تنازلات دون مقابل من الفلسطينيين, بقوله إن أي تقدم في مسيرة السلام سيتوقف على تنفيذ التزامات خريطة الطريق الأميركية التي تعني إسرائيليا تجميد المستوطنات في الضفة الغربية وفلسطينيا انقضاضا على من تسميهم واشنطن وتل أبيب إرهابيين.
 
واشنطن سحبت وثيقة تدعم نتائج أنابوليس بعد تحفظ إسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)
النقطة نفسها علقت عليها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بقولها إن إسرائيل حققت أهدافا ثلاثة من الاجتماع، هي ربط العملية السلمية بتنفيذ خريطة الطريق وعدم تقيد تل أبيب بالخوض في قضايا الصراع الجوهرية والامتناع الدولي عن التدخل في المفاوضات.
 
وجاءت تصريحات أولمرت في وقت سحبت فيه الولايات المتحدة مشروع قرار من مجلس الأمن لدعم ما اتفق عليه في أنابوليس بعد تحفظ الحكومة الإسرائيلية التي رأت الوثيقة غير ملائمة.
 
دور غير مرغوب
ولا تعترض إسرائيل على ما يبدو على الوثيقة التي لا تحمل نقاطا مثيرة للجدل, لكن محللين يرونها قلقة لاحتمال أن يقحم قرار رسمي الأمم المتحدة أكثر من اللازم في جهود السلام في الشرق الأوسط, خاصة أن إسرائيل والولايات المتحدة طالما اتهمتاها بالانحياز في النزاع.
 
من جهته توقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تشهد مفاوضات الوضع النهائي "صعوبات وعثرات" قال إن على الشعب الفلسطيني تفهمها.
 
وقال وهو يغادر القاهرة إلى الرياض ليطلع المسؤولين السعوديين على نتائج أنابوليس إنه لمس "جدية" أميركية, لكنه لا يستطيع الحكم على نوايا إسرائيل إلا "على أرض الواقع".

وهاجمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى في الخارج مؤتمر أنابوليس واستئناف المفاوضات، على أساس أن عباس لا يتمتع بالشرعية السياسية للتحدث باسم الشعب الفلسطيني.

أما عباس فقد وصف -في موقف لافت- حركة حماس بجزء من الشعب الفلسطيني لا يمكن تجاهله, ولا يوجد مانع من حوار معها كجزء من الشعب الفلسطيني" كما حصل سابقا, وإن كرر مطالبه بتراجعها عن "انقلابها على السلطة الشرعية".
المصدر : وكالات