عـاجـل: مصادر ميدانية للجزيرة: قوات النظام السوري تسيطر على مدينة معرة النعمان جنوب محافظة إدلب بعد معارك مع المعارضة

عباس يرحب بتشكيل قوة دولية ويهاجم الاستيطان وحماس

عباس قال إن المقترح الفرنسي سبق أن طرحه شخصيا في الماضي (الفرنسية)
 
رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس باقتراح باريس تشكيل قوة دولية لمساعدة أجهزة الأمن, بعد يوم من تعهد مؤتمر المانحين بتقديم أكثر من سبعة مليارات دولار لدعم قيام الدولة الفلسطينية.
 
وقال عباس إنه يرحب بفكرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مؤكدا أنه سيعمل على أن يصبح ذلك موقفا دوليا, باعتبار ذلك "مقبولا من طرفنا تماما, ودعونا إلى هذا الشيء في الماضي".
 
وتقدم ساركوزي بالاقتراح في افتتاح مؤتمر الأطراف المانحة لقيام الدولة الفلسطينية أمس, قائلا إنه يقترح تشكيل تلك القوة "في الوقت المناسب وعند توفر الظروف الملائمة لمساندة أجهزة الأمن الفلسطينية".
 
وعلى الفور رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المقترح واعتبرته "تدخلا في الشأن الداخلي الفلسطيني".

وقال المتحدث باسم الحركة في غزة فوزي برهوم إنها ترحب بدعم الشعب الفلسطيني، ولكنها تعارض أي دعم يستلزم أن تتخذ السلطة الفلسطينية أي تحركات أمنية ضد الشعب الفلسطيني وضد مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
 
مؤتمر ناجح
وحول مؤتمر باريس الذي تعهد فيه المانحون بتقديم مبلغ 7.4 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة, وصف الرئيس الفلسطيني تلك النتائج بـ"النجاح السياسي والاقتصادي للقضية الفلسطينية".
 
المانحون تعهدوا بدفع أكثر من سبعة مليارات 3.4 مليارات منها العام المقبل (الفرنسية)
وخلال نفس التصريحات استبعد عباس مجددا إجراء أي حوار مع حماس قائلا إنها حركة جزء من الشعب الفلسطيني ونجحت في الانتخابات التشريعية, لكنها "ارتكبت حماقة كبيرة عندما قامت بالانقلاب, وعندما تتراجع عن الانقلاب يكون هناك حديث معها شرط أن تحترم كل الالتزامات العربية والدولية التي التزمنا بها".
 
كما اعتبر استمرار الاحتلال في الاستيطان "عقبة تعوق المفاوضات مع الإسرائيليين", مجددا دعوته بوقف البناء وتوسيع المستوطنات.
 
الاستيطان
بالمقابل جددت تل أبيب تمسكها بتوسيع المستوطنات مقابل تعويض الفلسطينيين كنوع من المقايضة في إطار صفقة سلام نهائي.
 
وقال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات لإذاعة الجيش إن جميع أنشطة البناء تجري في الكتل الاستيطانية التي "نرغب في نهاية المطاف في رؤيتها جزءا من إسرائيل".
 
وأضاف أن على الفسلطينيين أن يتفهموا أن تلك الكتل ستكون تحت السيادة الإسرائيلية في مقابل تبادل للأراضي. وهذه هي المرة الأولى التي يصرح فيها مسؤول إسرائيلي علنا بفكرة مقايضة الأرض.
 
وعود دولية
وجاءت تلك التصريحات والمواقف بعد أن وعدت وفود 87 بلدا ومنظمة دولية أمس الاثنين خلال مؤتمر في العاصمة الفرنسية بتقديم هذه المساعدة الكبيرة لتعزيز قدرات الفلسطينيين، منها 3.4 مليارات ستدفع خلال عام 2008.

وكان الفلسطينيون يسعون للحصول من المانحين الذين اجتمعوا في العاصمة الفرنسية أمس على 5.6 مليارات دولار على مدى ثلاث سنوات لكي يتمكنوا من تأهيل الاقتصاد والبنى التحتية.

وعرضت المفوضية الأوروبية 600 مليون دولار من المساعدات على الفلسطينيين وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 555 مليونا، في حين ستقدم السعودية 500 مليون وفرنسا 300 مليون.
المصدر : وكالات