سوريا تعتقل معارضين بعد اجتماع للمطالبة بالديمقراطية

مؤتمرات المعارضة السورية تنعقد خارج سوريا في العادة (الجزيرة نت-أرشيف)

اعتقلت السلطات السورية مساء الاثنين الكاتب المعارض علي العبد الله ووليد البني العضوين في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.
 
وبذلك يصل عدد معتقلي إعلان دمشق المعارض إلى خمسة على الأقل منذ أوائل هذا الشهر. ومن بين المعتقلين رئيسة المجلس الوطني للإعلان فداء الحوراني التي اعتقلت الأحد في حماة ونُقلت الاثنين إلى دمشق. وفداء هي ابنة الراحل أكرم الحوراني الذي قاد حركة للفلاحين ضد الإقطاعيين قبل خمسة عقود.
 
ونقلت وكالة رويترز عن نشطاء حقوقيين أن السلطات السورية ألقت القبض هذا الشهر على نحو 30 ناشطا سياسيا اجتمعوا في منزل المعارض رياض سيف للاستجواب. ولم يلق القبض على سيف الذي يعاني من مرض السرطان.
 
وقال المحامي مهند الحسني أنه لا توجد مؤشرات على أن المعتقلين قد يطلق سراحهم قريبا. وأضاف أنه لا يوجد في الدستور السوري ما يحظر التجمع السلمي وأنه لم يصدر عن الاجتماع أي إعلان.
 
وعقد الاجتماع بهدف إعطاء قوة دافعة جديدة لإعلان دمشق الذي وقعته أحزاب ليبرالية عام 2005. ويطالب الإعلان بدستور ديمقراطي ورفع قانون الطوارئ والقيود على الحريات العامة.
 
ويتزعم البني مع سيف ما أصبح يعرف بربيع دمشق, وهي حركة من سجناء سياسيين سابقين ومثقفين وشخصيات مدنية دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى التخلي عن الممارسات التي كانت سائدة في عهد والده الراحل حافظ الأسد. وقضى البني أربع سنوات في السجن بعدما أوقفت السلطات عمل ربيع دمشق عام 2001.
 
وطالب رئيس المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان عمار القربي "بالإفراج الفوري عن المعتقلين الباقين"، داعيا إلى "سن قانون لتعدد الأحزاب يسمح لكل فرد بالتعبير عن قناعاته السياسية".
المصدر : رويترز