موظفو الإعلام العمومي بموريتانيا يطالبون بزيادة رواتبهم

المحتجون تجمعوا أمام مبنى وزارة الثقافة والاتصال في نواكشوط (الجزيرة نت)


أمين محمد-نواكشوط
 
خرج العشرات من موظفي وعمال مؤسسات الإعلام العمومية الموريتانية (وكالة الأنباء والإذاعة والتلفزيون) في مظاهرة للمطالبة بصرف زيادة بقيمة 50% على الرواتب أقرتها الحكومة الموريتانية العام الماضي لصالح موظفي الإدارات العمومية.
 
وتجمع المحتجون أمام وزارة الثقافة والاتصال, وطالبوا الحكومة بإنهاء ما وصفوها بوضعية الحرمان من الحقوق المشروعة التي قالوا إنهم يخضعون لها منذ سنة دون أن تتدخل أي جهة لرفع الظلم عنهم.
 
وكان الرئيس الموريتاني السابق العقيد أعلي ولد محمد فال قد أعلن في نهاية العام الماضي 2006 عن زيادة رواتب الموظفين العموميين بنسبة 50%، لكن موظفي مؤسسات الإعلام العمومي يقولون إنهم بقوا استثناء، ولم تصرف لهم هذه الزيادة.
 
ويأتي احتجاج عمال المؤسسات الإعلامية بدعوة من النقابات العاملة في قطاع الإعلام العمومي التي اتهم المتحدث باسمها -خلال الوقفة الاحتجاجية- الجهات المعنية بالمماطلة المبيتة، والتباطؤ المتعمد في حل مشكلتهم.
 
وأعرب بيان وزع باسم النقابات عن استيائها العميق وخيبة أملها من الردود التي تلقوها من وزير الاتصال، مؤكدين أنهم سيواصلون نضالهم حتى الحصول على حقوقهم غير منقوصة.
 
وقال الأمين العام للنقابة الحرة للصحافة الشيخاني ولد عبد القادر إن الحكومة الموريتانية تدفع موظفي وعمال المؤسسات الإعلامية إلى خطوات أكثر تصعيدا من خلالها تجاهلها لمشكلة عانوا منها لأكثر من سنة, دون أن تكون هناك بارقة أمل في حل عادل لهذه المشكلة.
 
وأوضح للجزيرة نت أن مئات من أبناء موريتانيا يعملون في هذه المؤسسات الثلاث باتوا محبطين من تعاطي السلطات العمومية مع معاناتهم, بعد عدة إشارات ورسائل توحي كلها بأن الحكومة غير مستعدة لدفع كل مستحقاتهم المتأخرة منذ سنة.
 
وجدير بالذكر أن احتجاجات اليوم من طرف موظفي وعمال المؤسسات العمومية هو الثاني من نوعه، حيث سبق أن نظموا تجمعا احتجاجيا مماثلا قبل أزيد من شهر على عدم صرف هذه الزيادات.
المصدر : الجزيرة

المزيد من إعلام عربي
الأكثر قراءة