مسلحون يخطفون عمر الغول مستشار سلام فياض من غزة

الغارة الإسرائيلية أمس في غزة أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين (رويترز)

أفادت مصادر فلسطينية بأن عددا من المسلحين بلباس مدني اختطفوا فجر اليوم عمر الغول مستشار سلام فياض رئيس حكومة تسيير الأعمال في رام الله للشؤون الوطنية من منزله في مدينة غزة.

 
وقالت زوجة المختطف إن مجموعة من المسلحين اقتحموا المنزل بالقوة واختطفوا زوجها بعد التهديد والضرب وصادروا أوراقا وأجهزة حاسوب.
 
ويعتبر خطف الغول أول حدث من نوعه يطال شخصية بارزة منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.
 
ويعتبر الغول من أكثر الشخصيات السياسية الفلسطينية انتقادا لحكومة حركة حماس, وله عمود ثابت في الصحيفة يهاجم من خلاله الحركة. ووصل الغول إلى غزة قادما من الضفة الغربية مساء الخميس لحضور جنازة حماته. ووقعت عملية الخطف الساعة الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي.
 
الحالة الاستثنائية
باراك مدد "الحالة الاستثنائية" بعد ارتفاع وتيرة الهجمات من الطرفين (رويترز)

وفي هذه الأثناء أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تمديد تطبيق حالة الطوارئ أو حسب ما أسماها "الحالة الاستثنائية", في بلدة سديروت الإسرائيلية وغيرها من تجمعات الاحتلال الواقعة على طول الحدود مع قطاع غزة بعد ارتفاع وتيرة الهجمات الصاروخية الفلسطينية انطلاقا من القطاع.

 
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن باراك وقع قرارا في وقت متأخر أمس بتمديد سريان مفعول الحالة الاستثنائية المعلنة في التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
 
ويتيح هذا القرار لسلطات الجيش الإسرائيلي اتخاذ تدابير حالات الطوارئ، مثل إصدار قرارات بإغلاق المدارس أو المصانع التي يتم فيها معالجة مواد خطيرة دون تدخل من الحكومة الإسرائيلية.
 
وأكدت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن القرار يأتي بعدما أطلق نشطاء فلسطينيون 25 صاروخا وقذيفة هاون على جنوب إسرائيل في اليومين الماضيين. كما يِسمح لسلطات الجيش الإسرائيلي بموجب هذا الإجراء بإصدار تعليمات لإنقاذ حياة السكان أو حماية ممتلكاتهم وإلزام المستخدمين الحيويين بمزاولة أعمالهم.
 
وبعد مصادقة الحكومة على هذا الإجراء سيحال الموضوع إلى لجنة الخارجية والأمن البرلمانية لإقراره. كما أشارت الإذاعة إلى أن باراك يؤيد فكرة رصد مبلغ 76 مليون دولار أميركي فورا لإنجاز إجراءات تحصين المنازل في سديروت مخالفا بذلك موقف رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
 
إفراج واعتقالات
تزايد وتيرة الهجمات رفع أعداد الشهداء الفلسطينيين في غزة (رويترز)
في تطور آخر أفرجت سلطات الاحتلال مساء الخميس عن الشيخ جمال الطويل رئيس بلدية البيرة وأحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية.
 
وكان الطويل قد اعتقل عام 2000 وحكم بالسجن لثلاث سنوات، لكن بعد انقضائها تم تحويله للاعتقال الإداري عدة مرات بما مجموعه 32 شهرا.
 
وكان الطويل قد انتخب رئسيا لبلدية البيرة قرب رام الله وهو داخل الأسر.
 
في المقابل اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة 12 فلسطينيا بينهم قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية مساء أمس.
 
وذكرت المصادر أن القوة الإسرائيلية التي اقتحمت المخيم مدعومة بقوات كبيرة حاصرت أحد المقاهي في مخيم جنين واعتقلت قائد سرايا القدس في المخيم عبد الرحمن برغيش (23 عاما) إضافة إلى شقيقه و10 فلسطينيين. وقد وقعت اشتباكات بين الجانبين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
 
يأتي ذلك بعد أن قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاثة فلسطينيين وآصابت آخر بجروح في غارة استهدفت سيارة في شارع صلاح الدين وسط مدينة غزة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن أحد الشهداء واسمه سامي طافش ينتمي إلى كتائب سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وأن الشهيدين الآخرين من المدنيين.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة